واشنطن تصنف الشركات الصينية الكبرى ضمن القائمة العسكرية

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
أعربت الصين عن استيائها الشديد ورفضها القاطع لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج عدد من الشركات الصينية الكبرى في قائمة وزارة الدفاع الأمريكية، التي تصفها واشنطن بأنها تدعم الجيش الصيني. وقد أبدت وزارة الخارجية الصينية قلقها من التحديث الأخير الذي أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية، والذي طال انتظاره، والذي شمل أسماء بارزة في القطاعين التكنولوجي والصناعي.
شملت القائمة مجموعة من الشركات الصينية المعروفة، مثل “علي بابا” و”بايدو”، بالإضافة إلى شركات السيارات الكهربائية “بي واي دي” و”نيو”. كما تم إضافة اثنين من أكبر مصنعي الألواح الشمسية على مستوى العالم، وهما “ترينا سولار” و”جيه إيه سولار”. تعكس هذه القائمة نطاقًا واسعًا من الشركات التي تعتبرها واشنطن محورية في تعزيز القدرات العسكرية والصناعية لبكين، وذلك في ظل تصاعد حدة المنافسة الجيوسياسية بين البلدين.
في ردها على هذا القرار، أكدت وزارة التجارة الصينية في بيان لها ضرورة أن توقف الولايات المتحدة فورًا ممارساتها الخاطئة، وأن تسحب الإجراءات ذات الصلة، وأن تعود إلى المسار الصحيح لبناء علاقة استراتيجية بناءة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة. وأشارت إلى أن بكين ستقوم بالرد بحزم وقوة إذا لم تحصل الشركات الصينية على معاملة عادلة.
يأتي تحديث وزارة الدفاع الأمريكية بعد نحو شهر من اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، والذي ساهم في الحفاظ على هدنة تجارية هشة بين الجانبين. وفقًا للقانون الأمريكي، ستُمنع وزارة الدفاع الأمريكية بدءًا من عام 2027 من التعاقد المباشر مع الشركات المدرجة في القائمة، كما ستُفرض قيود على شراء منتجاتها أو خدماتها عبر أطراف ثالثة.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تتجه نحو مزيد من التعقيد، مع استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية.




