موقع بصراوي / محلي / فريق التحرير
أعلن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، ممثلاً بمديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية، منح 33 براءة اختراع خلال الربع الأول من عام 2026، بينها 16 براءة في المجال الطبي والصحي، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالابتكار العلمي ودعم الباحثين العراقيين.
وقال مدير المديرية، الدكتور محمد جمال جاسم، إن البراءات الممنوحة شملت تخصصات متنوعة، من بينها التقنيات الحيوية، والأجهزة الطبية، والحلول الهندسية، والمواد النانوية، بما يعكس اتساع قاعدة الابتكار في العراق وقدرتها على المنافسة في مجالات البحث والتطوير.

وأضاف أن قائمة الابتكارات الطبية التي حصلت على براءات تضمنت لقاحاً ذاتي التنشيط ضد فيروس نقص المناعة البشرية لمنع الكمون الفيروسي، ومستشعراً حيوياً ضوئياً يعتمد على النقاط الكمومية للكشف المبكر عن داء الصدفية مختبرياً، إلى جانب تركيبة تجمع بين عشبة الزعتر وجسيمات الكروم-ذهب النانوية لتعزيز فعالية العلاج الكيميائي في تثبيط خلايا سرطان الثدي.
كما شملت البراءات استخدام بروميد البوتاسيوم بديلاً عن فلوريد الليثيوم في مقاييس الوميض الحراري لقياس الجرعات الإشعاعية، وحبالاً صوتية اصطناعية قابلة للزرع داخل المريء، وجهازاً لإزالة تشنجات العضلات لتخفيف الضغط على الفقرات، وجهاز قياس ضغط الدم الزئبقي الإلكتروني الآلي، فضلاً عن تصميم هندسي مبتكر لأسلاك تقويم الأسنان.
من جانبه، أكد رئيس الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، الأستاذ الدكتور المهندس فياض محمد عبد، أن منح هذه البراءات ينسجم مع توجهات الجهاز في تحفيز بيئة الاختراع ودعم الباحثين العراقيين، لاسيما في القطاعات الحيوية مثل الصحة والطاقة والمواد المتقدمة.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل عبر مديرية براءات الاختراع والنماذج الصناعية على تبسيط إجراءات التسجيل، وتقديم الدعم الفني والقانوني للمبتكرين، بما يساعد على حماية الإبداعات وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز القدرة التنافسية للعراق إقليمياً ودولياً.
وتُعد هذه البراءات، بحسب الجهاز، مؤشراً إيجابياً على نمو ثقافة البحث العلمي التطبيقي في العراق، في وقت تتواصل فيه الجهود لتوفير بيئة محفزة للاختراع من خلال ورش العمل والاستشارات والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية.




تعليقات
0