

يُعتبر سير الكاتينة من العناصر الحيوية التي تضمن عمل المحرك بكفاءة عالية، حيث ينسق بين حركة عمود الكامات وعمود المرفق. إن أي خلل في هذا الجزء قد يؤدي إلى أضرار جسيمة تصل إلى تلف المحرك، مما يُكبد مالك السيارة تكاليف باهظة. ورغم أهمية سير الكاتينة، فإن العديد من السائقين يتجاهلون العلامات التحذيرية التي تسبق تلفه، مما يزيد من احتمال حدوث أعطال مفاجئة أثناء القيادة. في السطور التالية، نستعرض أبرز العلامات التي تشير إلى ضرورة فحص أو استبدال سير الكاتينة.
صوت صفير أو طقطقة من المحرك
في حال بدأ الصوت الغريب، مثل الصفير أو الطقطقة، بالظهور من مقدمة المحرك، فقد يكون هذا مؤشراً على تعرض سير الكاتينة للتآكل أو فقدانه لكفاءته.
صعوبة تشغيل السيارة
تأثير تلف السير على توقيت فتح وغلق الصمامات قد يؤدي إلى تأخر في تشغيل المحرك أو عدم استجابته بشكل سهل.
ضعف ملحوظ في أداء المحرك
إذا لاحظت أن السيارة فقدت جزءًا من قوتها أو أصبحت استجابتها بطيئة عند الضغط على دواسة الوقود، فقد يكون السبب وراء ذلك خللًا في سير الكاتينة.
اهتزاز المحرك أثناء التشغيل
قد يتسبب اختلال توقيت المحرك بسبب سير الكاتينة في اهتزازات واضحة سواء عند الوقوف أو أثناء القيادة.
زيادة استهلاك الوقود
عندما لا يعمل المحرك بالتوقيت الصحيح، يزداد استهلاك الوقود بشكل ملحوظ دون سبب واضح.
إضاءة لمبة فحص المحرك
يمكن أن تضيء لمبة “Check Engine” نتيجة لوجود خلل في توقيت عمل المحرك بسبب تآكل السير أو اقتراب تلفه.
تجاوز العمر الافتراضي
حتى في غياب الأعراض، يُنصح بتغيير سير الكاتينة وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة، والتي غالبًا ما تتراوح بين 60 و100 ألف كيلومتر حسب نوع السيارة.
فريق التحرير – بصراوي




