عادت قضية مقتل الصحافية المصرية شيماء جمال على يد زوجها أيمن حجاج إلى الواجهة من جديد، حيث تقدمت مها أبو بكر، محامية الدفاع عن شيماء جمال، بدعوى قضائية ضد زوجها تطالب فيها بمبلغ 30 مليون جنيه بعد تأييد الدائرة الكبرى الحكم بإعدامه في القضية.
وكانت الدائرة الكبرى قد أيدت في وقت سابق الحكم بإعدام أيمن عبد الفتاح وحسين الجربري، المتهمين بقتل الصحفية شيماء جمال ودفنها في مزرعة بمنطقة البدرشين.
واللافت في التحقيق أن زوج المجني عليها قرر التخلص منها بعد أن هددته بفضح سرهما وطلبت منه مبلغًا ماليًا مقابل سكوتها.
وعرض على المتهم الثاني (حسين الغرابري) المساعدة في قتلها مقابل مبلغ من المال.
إخفاء الجثة
ثم دبر الرجلان خطة لقتلها في مزرعة مستأجرة في مكان ناءٍ وأخفيا جثتها في قبر حفروه لأنفسهم. وبعد الجريمة قاما بحرق الجثة ودفنها مع إخفاء معالمها.
وقال المتهم إن زوجته كانت تثير المشاكل مع المتهم باستمرار، وأن المطالب المالية للمتهم ازدادت في الآونة الأخيرة، وأن المتهم كان يخفي أمر زواجهما عن أسرته ويهدد المتهم بأنه بإعلانه عن الأمر لن يستطيع تلبية مطالبهم وسيتكبد المزيد من النفقات، وأن المتهم كان دائم ولوحظ في التحقيق أن المتهمة تعرضت لضغوطات وأن المتهم سبق أن هددها بتصوير فيديو للزوجين في السرير عندما تزوجا لأول مرة.
وجاء في التحقيق أن المتهمة التي تدرجت في وظيفتها وحققت منصباً رفيعاً ودائرة واسعة من الزملاء في العمل، كانت في خطر فقدان منصبها وتهديد كيانها الوظيفي والأسري، فاستغلت هي والمتهم الثاني الذي تربطها به صداقات وعلاقات عمل، رغبة الآخر في المال وهذه المأساة التي كانت تعيشها. فتم اتخاذ قرار إنهاء حياتها وتنفيذه من أجل وضع حد لها.
والجدير بالذكر أن هذه الجريمة هزت شوارع مصر بعد اختفاء السيدة المتوفاة لعدة أيام في يونيو 2022، قبل أن يتم الكشف عن تفاصيلها.




تعليقات
0