وقال مصدر بوزارة الداخلية التي تديرها حماس إن أكثر من 20 شخصا قتلوا في عملية أمنية ضد ما وصفه بأنه “عصابة لصوص” من شاحنات الإغاثة القادمة إلى القطاع.
وقال مصدر في الوزارة لوسائل إعلام مرتبطة بحماس إن أكثر من 20 شخصا قتلوا على يد “عصابة لصوص” في شاحنة مساعدات في عملية أمنية نفذها جهاز الأمن التابع للوزارة بالتعاون مع لجنة قبلية شرق مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.
وأضاف المصدر أن “العملية الأمنية ليست الأخيرة ، فقد تم التخطيط لها لفترة طويلة وهي بداية عمل أمني مكثف سيتوسع ليشمل جميع المتورطين في سرقة شاحنات الإغاثة”.”
وأضاف المصدر أن الحملة الأمنية ” لا تستهدف عشائر محددة ، بل تهدف إلى القضاء على ظاهرة سرقة الشاحنات ، التي كان لها تأثير كبير على المجتمع وتسببت في ظهور علامات المجاعة في جنوب قطاع غزة.”
وقالت إن جهاز الأمن راقب الاتصالات بين “عصابة اللصوص” والجيش الإسرائيلي ، وغطى أفعالهم ، ووجه واجباتهم ، وقدم لهم غطاء أمنيا ، و ” وضع جهاز الأمن الفصائل الفلسطينية في خطط العمليات وحصل على مجموعة واسعة من النعم الوطنية.”
وجاءت العملية بعد ساعات من إعلان مسؤولين من مكتب الأمم المتحدة لعمليات اللاجئين والإغاثة (الأونروا) أن قافلة من 109 شاحنات تعرضت لنهب عنيف وفقدت 98 شاحنة يوم السبت بعد دخولها غزة.
وقال المسؤول في بيان صحفي إن القافلة المحملة بالطعام من الأونروا وبرنامج الأغذية العالمي “تلقت أوامر من إسرائيل دون استعداد كاف للدخول عبر طريق غير عادي من معبر كرم・شالوم”.
كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الأحد الماضي أن الجيش الإسرائيلي يسمح للعشائر المسلحة في غزة بنهب شاحنات الإغاثة التي تدخل القطاع وأخذ “الملوك” منها.
وقالت الصحيفة إن الهجوم المسلح نفذ تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، على بعد مئات الأمتار من قوته ، حيث أوقف المسلحون الشاحنة باستخدام نقاط تفتيش مؤقتة أو بإطلاق النار على إطارات الشاحنة.
وقالت الصحيفة إن مصدرا لوكالة إغاثة دولية قال إن مسلحين على صلة بالعشيرتين الشهيرتين في قضاء رفح منعوا بشكل منهجي معظم الشاحنات التي تدخل القطاع عبر معبر كرم أبو سالم من الوصول إلى أهدافهم ، وكان الجيش الإسرائيلي يغض الطرف عن أفعالهم.




تعليقات
0