كيف تنجه ادارة ترامب شرق اوسطياً ؟

كيف تنجه ادارة ترامب شرق اوسطياً ؟
مقال : دكتور حيدر سلمان
باختيار ترامب لكل من
🔹ماركو روبيو للخارجية
🔹جون راتكليف لل CIA
🔹بيت هيغسيث للدفاع
🔹مايك هاكابي سفيرا لاسرائيل
🔹مايك والتز مستشارا للامن القومي
🔹اليز ستيفانيك مندوبة في الامم المتحدة
واح انه وحتى هذه الساعة فان الاشخاص التي اختارها ترامب في ادارته لديهم قاسم مشترك، انهم داعمون ل اسرائيل بشدة و مؤيدين لسياسة الضغط القصوى ضد ايران ودول وجماعات حليفة لها.
في نفس الوقت فقاسم ثاني مشترك فيهم وهم جميعهم من المؤيدين بشدة لاسرائيل وكانت لهم اراء واضحة بذلك وهو مايعكس مزاج ترامب واراداته باكمال ما بدأه في ادارته السابقة بالمضي بصفقة القرن ومن القدس والضفة الغربية لاسرائيل على حساب فلسطين والجولان على حساب سوريا.
اما القاسم الثالث فيعد الاهم بطريقة اختيارهم، فهم جميعا من الصقور وليس منهم من يعد من الحمائم ويقبل تفاوضا او حلول وسطية.
بكل ماتقدم متوقع سياسة ضغط كبيرة شرق اوسطية ومزيدا من ابتعاد الدول العربية عن تاييد فلسطين وضغط اكبر على ايران وحلفائها وهذا يعني ان واشنطن “قد” وانا هنا افترض، انها ربما تذهب لاستخدام امكانياتها العسكرية في فرض ” السلام”، وبالطبع فهي من سيضع شروط هذا السلام، وهكذا يحقق ترمب وعده بإيقاف الحروب ولكن بالطريقة التي تناسب المصالح الأمريكية حصراً، ويالتاكيد اسرائيل.
د. حيدر سلمان
14 نوفمبر / تشرين الثاني 2024



