كشفت حركة عراقية يوم الأربعاء (4 ديسمبر 2024) عن تهريب أكثر من 50 إرهابيًا من مخيم الخور بشكل متعمد خلال يومين.
وقال رئيس الحراك الشعبي في ديالى عمار التميمي إن ”معسكر الخور في سوريا خزان بشري لداعش وحلفائه، وبيئة لجيل جديد من المتطرفين برعاية أمريكية وغربية مباشرة“.
ومع تسارع الأحداث في سوريا، بدأ رصد عمليات التهريب المتعمد لأكثر من 50 إرهابياً مسلحاً إلى معسكر الخور خلال يومين يكشف عن نواياهم.
وأضاف التميمي أن ”مخيم الخور حلقة جديدة في عملية خلق الفوضى في المنطقة وأن العراق مستهدف بشكل مباشر“، مشدداً على أن ”أمن الحدود أولوية“.
ويقع مخيم الخور في شمال شرق سوريا، على بعد حوالي 45 كم شرق محافظة الحسكة، ويضم حالياً أكثر من 40 ألف شخص، من بينهم 16 ألف نازح سوري و18 ألف لاجئ عراقي ونحو 6800 امرأة وأطفالهن من 60 دولة غربية وعربية. ووفقاً للأمم المتحدة والسلطات الإدارية المتمتعة بالحكم الذاتي، فإن 90% من سكان الخور هم من النساء والأطفال.




تعليقات
0