تحذير من مغبة إلغاء منصة بيع الدولار بالعراق.. العملة الخضراء رهينة الأردن ودول الخليج

كما أعلن البنك المركزي العراقي ، حذر مصطفى ، الخبير في القضايا المالية والاقتصادية ، يوم الخميس (2024-12-5) من تبعات إلغاء منصة مبيعات الدولار للمتداولين في المرحلة المقبلة.
وقال حنتوش:” على البنك المركزي العراقي أن يعلم جيدا أن انهيار النظام المصرفي العراقي و (32) عقاب المصارف العراقية ليس طبيعيا بدون تهمة واضحة خلال فترة سنة ونصف ، ومن ناحية المصارف ، فإن هذا الحادث قد يكون الأول في العالم من هذا النوع”.
وأضاف أن “أسوأ شيء هو عدم وجود حل جاد من قبل البنك المركزي العراقي لهذا الوضع ، بل الميل إلى إلغاء منصة الفطر في نهاية عام 2024 وتسليم ملفات الدولار للمستثمرين والبنوك التابعة لبنوك أجنبية (الأردن والخليج) ، مما يعطي الانطباع بأنه مخطط له منذ البداية”. .
وتابع: “إن فشل البنك المركزي العراقي في إيجاد حل للقطاع المصرفي العراقي سيطلق رصاصة رحمة عبر النظام المصرفي العراقي ، ويعاقب ككل ويسرح نحو 10 ملايين عامل في القطاع المصرفي الخاص العراقي لصالح الأردن ودول الخليج”.وقال” في غياب المنافسة المصرفية ، سيكون استقرار سعر الصرف صعبا بسبب احتكار الدولار من قبل بعض البنوك ، مما قد يؤدي إلى تقلبات جديدة في سعر الصرف”.
وسأل حنتوش: “لماذا لم يتم تمديد عمل منصة (الفطر)بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة ، ولا لماذا لا تضمن البنوك العراقية فتح حسابات في البنوك المراسلة بالدولار (سيتي بنك / جي بي مورغان) كما فعلت دول المنطقة”.
وأضاف” ما يثير الدهشة أنه لم يتم حتى الآن تحديد أي آلية للتعاون والتدقيق مع إرنست ويونغ بشأن تحويل عملات أخرى غير الدولار (اليورو-اليوان-الليرة-الدرهم) والإعلان عنها ، وكذلك نتيجة العقود والاتفاقيات مع شركة أوليفر وايمان على 32 مصرفا مرخصا ومصيرهم ، وهو أساس النظام المالي العراقي”. وهذا يعني أن الوضع المصرفي يقترب من العديد من الأزمات الكبرى ، وسيكون من الصعب السيطرة على الدولار في الأسواق الموازية.



