العراق

الزيدي يدين الهجوم على مكتب مسرور بارزاني ويؤكد: أمن الإقليم جزء من الأمن الوطني

موقع بصراوي / العراق /

أدان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، الثلاثاء، الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، ومقر إقامة رئيس وكالة الحماية في أربيل، مؤكداً أن أمن الإقليم يمثل جزءاً من الأمن الوطني العراقي.

وذكر مكتب رئيس الوزراء أن الزيدي أجرى اتصالاً هاتفياً مع مسرور بارزاني، جرى خلاله بحث الاعتداءات التي استهدفت عدداً من المواقع في إقليم كردستان.

الزيدي: الاعتداء استهداف لأمن العراق

وأكد الزيدي خلال الاتصال أن الاعتداءات تمثل استهدافاً لأمن العراق واستقراره، مشدداً على أن المساس بأمن إقليم كردستان يُعد مساساً بالأمن الوطني العراقي.

كما شدد على رفض الحكومة بشكل قاطع أي اعتداء يستهدف أراضي العراق أو مؤسساته أو مواطنيه، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون في حماية أمن البلاد وسيادتها.

تحقيق لملاحقة المسؤولين عن الهجوم

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجهات المختصة ستتولى التحقيق في ملابسات الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه وفق القانون.

من جانبه، أعرب مسرور بارزاني عن شكره لرئيس مجلس الوزراء على اتصاله ومتابعته، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم بما يعزز أمن العراق واستقراره.

مسيرات تستهدف مواقع في أربيل

وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان قد أعلن تعرض المكتب الخاص لرئيس حكومة الإقليم ومقر إقامة رئيس وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل لهجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين.

وذكر الجهاز أن الطائرتين قدمتا من جهة الحدود الإيرانية، فيما طلب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين من نظيره الإيراني عباس عراقجي توضيحاً رسمياً بشأن الحادث.

وفي المقابل، قالت طهران إنه لا تتوافر لديها معلومات تؤكد انطلاق الهجوم من الأراضي الإيرانية، ووصفت الاعتداء بأنه غير مبرر.

تصعيد أمني جديد في إقليم كردستان

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، في وقت تؤكد فيه الحكومة العراقية ضرورة منع استخدام أراضي البلاد ساحة للصراعات الإقليمية وحماية سيادة العراق ومؤسساته.

ويتابع ملف أمن العراق وآخر التطورات السياسية والأمنية عبر قسم العراق في موقع بصراوي.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى