وقال راميش راجاسينغهام، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف، لمجلس الأمن: ‘لا توجد أي مؤشرات على تراجع حدة النزاع.
وتشير التنبؤات المقلقة بالفعل إلى خطر حدوث مزيد من التصعيد في النزاع’.
وقالت روز ماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية: ‘مع اقتراب نهاية موسم الأمطار، يوسع الطرفان من عملياتهما العسكرية ويجندان مقاتلين جدد ويكثفان الهجمات’.
وأضافت أنه في حين أن كلاً من الجيش وقوات الدعم السريع ‘واثقان من قدرتهما على تحقيق النصر على الأرض’، إلا أن الحل الوحيد هو ‘الحل السياسي التفاوضي’.
وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها إزاء الهجوم الأخير في ولاية الجزيرة بوسط السودان والذي أسفر عن مقتل مدنيين، حيث اتهم كل طرف الطرف الآخر بارتكاب الهجوم.
وقالت راجاسينغهام: ”ما زلنا نتلقى معلومات عن الفظائع المروعة، وآخرها المذابح المروعة والعنف الجنسي في ولاية الجزيرة“، مشيرة إلى أن ذلك ”أصبح سمة مقززة لهذا الصراع“.
وبالإضافة إلى الأعمال العدائية التي أودت بحياة الآلاف من الأشخاص، حذر من أن ‘الجوع وسوء التغذية والمرض يهدد حياة مئات الآلاف الآخرين’.
وقال راجاسينغهام إن النزاع يتسبب في ”معاناة فظيعة، لكن هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من الوفيات على نطاق غير مسبوق“.
وأشار راجاسينغهام إلى أنه على الرغم من إعادة فتح حدود أدريه مع تشاد في أغسطس/آب، مما سمح بمرور ”أكثر من 300 شاحنة“ تحمل مساعدات لـ 1.3 مليون شخص، إلا أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى منطقة النزاع لا تزال ”غير كافية“ و”يتعذر الوصول إليها في بعض المناطق“.
في منتصف أبريل/نيسان 2023، اندلع صراع دموي بين الطرفين (الجيش وقوات الدعم السريع)، مما أجبر حوالي 11 مليون سوداني على الفرار داخلياً و3 ملايين آخرين على الفرار من البلاد.
وكانت المملكة العربية السعودية قد نجحت في وقت سابق في التفاوض بين ممثلي الجيش وقوات الدعم السريع في جدة، إلا أن العديد من الجهود الدولية والإقليمية فشلت في وقف الحرب.




تعليقات
0