كشف تقرير المرصد النيابي العراقي، اليوم السبت، عن تراجع كبير في إنتاجية مجلس النواب خلال دورته الخامسة الحالية (2021–2025)، مسجلًا أدنى عدد ساعات عمل برلمانية منذ عام 2010، بواقع 294 ساعة فقط على مدى نحو أربع سنوات، أي بمعدل 6 ساعات شهريا.
واعتبر التقرير أن الدورة الحالية هي الأضعف برلمانيا مقارنة بالدورات السابقة، من حيث الأداء التشريعي والرقابي والالتزام الزمني، مشيرًا إلى أن ساعات العمل في الدورة الثانية بلغت قرابة 993 ساعة، فيما سجّلت الدورة الثالثة 819 ساعة، ما يعني أن الأداء الحالي لا يشكّل سوى نحو 30% فقط من نشاط البرلمان في دوراته السابقة.
وأشار التقرير إلى أن عدد الجلسات في الدورة الحالية بلغ (140 اعتيادية، 6 استثنائية، و2 تداولية)، وهو الأدنى منذ عام 2010، إلى جانب تراجع حاد في:
- عدد القراءات الأولى للقوانين إلى 175 فقط.
- عدد القراءات الثانية إلى 116 قراءة.
- عدد القوانين المصوّت عليها إلى 69 فقط، وهو رقم يقل كثيرًا عن دورات سابقة.
وفيما يخص الدور الرقابي، تم تسجيل 10 استضافات فقط، و4 أسئلة شفهية، واستجوابين، في مقابل أرقام أعلى بكثير في الدورات السابقة.
وأكد المرصد النيابي أن هذه الأرقام تمثل مؤشرات خطيرة على تراجع أداء السلطة التشريعية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة على مختلف المستويات، الأمر الذي يتطلب من المؤسسة البرلمانية رفع مستوى الكفاءة والمسؤولية في الأداء.





تعليقات
0