رئيسة المكسيك تنتقد التدخل الأمريكي في شؤون البلاد وتبرئ ترامب

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعربت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم عن إدانتها لما اعتبرته تدخلاً أمريكياً في الشؤون الداخلية للبلاد. جاء ذلك بعد اتهامات أمريكية طالت حاكم ولاية سينالوا، بالإضافة إلى تقارير تفيد بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قامت بعمليات داخل الأراضي المكسيكية. رغم ذلك، استبعدت شينباوم أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وراء هذه الأنشطة.
وفي مؤتمرها الصحفي اليومي، أكدت شينباوم أن “قطاعات من اليمين المتطرف في الولايات المتحدة تقود حملة ضد حكومتها”، مشددة على عدم اعتقادها بأن ترامب هو المحرك وراء هذه التحركات.
تأتي تصريحات شينباوم في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والمكسيك، لا سيما بعد أن ذكرت تقارير أن وكالة الاستخبارات المركزية نفذت عملية في المكسيك في أبريل الماضي، أسفرت عن مقتل عميلين أمريكيين لم يحصلوا على إذن من السلطات المكسيكية للعمل في البلاد، كما تقتضي القوانين المحلية.
كما تصاعدت حدة التوترات بعد أن اتهمت الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا روبين روشا بوجود صلات مع كارتل سينالوا، الذي أسسه تاجر المخدرات المعروف خواكين “إل تشابو” جوزمان، المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.
استفسرت شينباوم عما إذا كانت هذه الأنشطة مرتبطة بمصالح سياسية وانتخابية داخل الولايات المتحدة، أو تهدف إلى التأثير على الانتخابات المكسيكية المقبلة، التي ستشهد اختيار حكام ونواب في أكثر من نصف الولايات، بما في ذلك ولاية سينالوا.
وكان حاكم ولاية سينالوا قد تنحى مؤقتاً عن منصبه بعد توجيه اتهامات رسمية له من قبل نيابة نيويورك وطلب توقيفه وتسليمه.
شددت شينباوم على أن حكومتها لن توفر الحماية لأي مسؤول سياسي يثبت ارتباطه بالجريمة المنظمة، لكنها أكدت على ضرورة تقديم أدلة قوية قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية.
تأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه الضغوط الأمريكية على المكسيك لمكافحة كارتلات المخدرات، حيث حذر ترامب مراراً من أن هذه الجماعات الإجرامية تسيطر على مساحات واسعة من البلاد، ملوحاً بإجراءات أحادية في حال عدم اتخاذ السلطات المكسيكية خطوات أكبر لمواجهتها.



