دولي

خلاف بين رئيس التشيك ورئيس الوزراء بشأن تمثيل البلاد في قمة الناتو

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8aed984d8a7d981 d8a8d98ad986 d8b1d8a6d98ad8b3 d8a7d984d8aad8b4d98ad983 d988d8b1d8a6d98ad8b3 d8a7d984d988d8b2d8b1d8a7d8a1 d8a8d8b4d8a3 1

تزايد التوتر بين رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش والرئيس بيتر بافيل بشأن تمثيل براج في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع إقامتها في تركيا يوليو المقبل. حيث يُعتبر هذا الخلاف الأول من نوعه منذ تولي بافيل منصبه في 2023.

شارك بافيل في جميع قمم الناتو منذ توليه الرئاسة، لكن بابيش الذي عاد إلى الحكم في 2025، اعترض على انضمامه إلى الوفد الرسمي، مشيراً إلى أن الأمر سيكون غير منطقي ويتعارض مع البروتوكولات الأمنية التشيكية.

تنص المادة 63 من الدستور التشيكي على أن الرئيس يمتلك صلاحية تمثيل الدولة خارجياً، إلا أن هذه القرارات تحتاج إلى موافقة الحكومة، مما يفتح المجال للجدل حول إمكانية بافيل المشاركة دون دعم حكومي.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين بابيش وبافيل اتسمت بالتوتر منذ عودة الأول إلى رئاسة الحكومة، حيث يتبادل الاثنان الانتقادات حول السياسة الخارجية والمعايير الديمقراطية. وقد تنافسا في الانتخابات الرئاسية عام 2023، التي حسمها بافيل بفارق كبير.

سبق لبافيل أن مثل التشيك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما شارك مؤخراً في قمة “بوخارست 9” التي تضم دول حلف الناتو. وقد عرض بافيل تحمل تكاليف مشاركته في قمة الناتو، ويفكر في اتخاذ إجراءات قانونية ضد بابيش بسبب منعه من حضور القمة.

أشار بافيل إلى أن غيابه عن القمة سيكون “محرجًا”، وقد يشارك في اجتماعات غير رسمية، في حين يتولى بابيش الملفات الرسمية. وأكد متحدث باسم الرئيس أن استبعاده من أداء مهامه قد يجعله يلجأ إلى القضاء.

من جهة أخرى، قال متحدث باسم بابيش إن الحكومة ستناقش تشكيل الوفد المشارك في قمة الناتو خلال يونيو، وأكد أن النقاش لن يبدأ قبل ذلك. وقد أعلن بابيش في وقت سابق عن رغبته في حضور القمة شخصيًا لشرح سياسة حكومته بشأن الإنفاق الدفاعي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

على صعيد آخر، أعلن وزير الدفاع يارومير زونا أن براج تخطط لزيادة ميزانية الدفاع بمقدار 20 مليار كرونة تشيكية، أي حوالي 822 مليون يورو، لتلبية أهداف الناتو، وهو ما يعكس التخفيضات السابقة التي أقرتها حكومة بابيش.

بينما اعتبر وزير الخارجية السابق يان ليبافسكي أن رغبة بابيش في الذهاب إلى أنقرة هي لإظهار ضعف الرئيس بافيل. وقد شهد الاجتماع الأخير بينهما توتراً، حيث تأخر بابيش 15 دقيقة، مما اعتبره بافيل تصرفاً غير لائق.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى