
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
حذر الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة من أي محاولات لاستهداف إيران خلال الأيام المقبلة، وذلك قبيل مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي. وأكد الحرس الثوري أن “أي سوء تقدير سيُواجه برد حاسم وأكثر سحقًا من أي وقت مضى، وسيُسجل إلى الأبد في التاريخ المخزي لمن يقف وراءه”.
استعدادات لمواجهة هجمات محتملة
تستعد السلطات الإيرانية لمواجهة أي هجوم قد يستهدف مراسم التشييع، التي يُتوقع أن تشهد حضور ملايين الإيرانيين إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والوفود الأجنبية. وتخشى طهران من أن أي هجوم على الحشود قد يؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا، كما أن كبار المسؤولين الذين سيظهرون علنًا قد يتعرضون لمخاطر محاولات اغتيال.
إجراءات أمنية مشددة
قال داني سيترينوفيتز، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لشبكة CNN: “هناك تهديدات يضعها الإيرانيون في الحسبان سواء من الجو أو من الأرض”. وأوضح أن السلطات الإيرانية “لا تريد المخاطرة بأي شيء، ولذلك فرضت إجراءات أمنية مشددة على كل شيء”.
ترقب لمجتبى خامنئي
تبقى التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت مراسم التشييع ستشهد أول ظهور علني لمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل، منذ مقتل والده وعدد من أفراد أسرته في اليوم الأول من الحرب.
تهديدات داخلية محتملة
تواجه إيران أيضًا تهديدات داخلية، إذ تشير التقديرات إلى احتمال وجود جماعات معارضة ومسلحة، بما في ذلك مسلحون أكراد وحركات انفصالية، قد تستغل الوضع. كما تخشى طهران من هجمات قد تنفذها منظمة مجاهدي خلق، التي تتهمها السلطات الإيرانية بتنفيذ عمليات داخل البلاد على مدى عقود.
على الرغم من هذه التهديدات، يرى سيترينوفيتز أن ظهور عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك قائد الحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي، قد يعكس ثقة السلطات في الإجراءات الأمنية المشددة، رغم إدراكها للمخاطر المحتملة.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية أن المجال الجوي فوق طهران سيُغلق بالكامل يوم الاثنين تزامنًا مع مراسم تشييع خامنئي.




