
موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد
انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب المغرب مع نظيره الفرنسي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي أقيم على ملعب جيليت بمدينة بوسطن ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
بدأ المنتخب الفرنسي المباراة بضغط هجومي منذ اللحظات الأولى، محاولاً السيطرة على مجريات اللعب وافتتاح التسجيل مبكراً. بينما اعتمد المنتخب المغربي على التمركز الدفاعي وامتصاص حماس الديوك، مع انتظار الفرص عبر الهجمات المرتدة.
كاد دايوت أوباميكانو أن يسجل هدف التقدم لفرنسا بعد ارتقائه لعرضية داخل منطقة الجزاء، لكن ياسين بونو تألق وتصدى للرأسية ببراعة، قبل أن يبعد الدفاع المغربي الكرة عن مناطق الخطورة.
استمر الضغط الفرنسي، وسدد كيليان مبابي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن بونو واصل تألقه وأبعدها إلى ركلة ركنية. كما قاد مبابي عدة هجمات خطيرة، لكن الدفاع المغربي نجح في التعامل معها.
في الدقيقة 18، اقترب عثمان ديمبيلي من التسجيل بعدما حول عرضية برأسه، لكن الكرة مرت بجوار القائم. وفي الدقيقة 21، أهدر أدريان رابيو فرصة جديدة برأسية علت العارضة.
شهدت الدقيقة 25 أبرز لقطات الشوط الأول، حيث احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح فرنسا إثر عرقلة نصير مزراوي لكيليان مبابي داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة تقنية الفيديو، تم تثبيت القرار. تقدم مبابي لتنفيذ الركلة في الدقيقة 28، لكن ياسين بونو تألق مجددًا وتصدى للكرة ببراعة، محرمًا المنتخب الفرنسي من هدف محقق.
حاول المنتخب المغربي الرد بهجمة انتهت بركلة ركنية، لكنها لم تشكل خطرًا حقيقيًا على مرمى فرنسا، التي واصلت السيطرة على مجريات اللقاء.
في الدقيقة 35، أضاع ديزيري دوي فرصة جديدة لفرنسا بعد خطأ دفاعي من أيوب بوعدي، لكن تسديدته جاءت ضعيفة بين يدي بونو. كما سدد ديمبيلي كرة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار المرمى.
قبل نهاية الشوط الأول، أظهرت الإحصائيات أن أيوب بوعدي أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي كأس العالم بعمر 18 عاماً و280 يوماً، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه الذي شارك في ربع نهائي مونديال 1958 بعمر 17 عاماً و239 يوماً.
في الوقت بدل الضائع، واصلت فرنسا محاولاتها الهجومية وكادت أن تخطف هدف التقدم عبر لوكاس ديني الذي أطلق تسديدة صاروخية من مسافة بعيدة، لكن العارضة وقفت إلى جانب المنتخب المغربي وحرمت الديوك من التسجيل.
أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعد شوط شهد أفضلية فرنسية واضحة، قابلها صمود دفاعي مغربي وتألق لافت من الحارس ياسين بونو الذي كان النجم الأول في أول 45 دقيقة من المواجهة.




