
جدل تحكيمي حول هدف مبابي في ربع نهائي كأس العالم 2026
أثار الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي في شباك نظيره المغربي خلال مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم 2026 جدلًا تحكيميًا، وذلك في ظل وجود لمسة يد على أدريان رابيو في بداية الهجمة التي انتهت بهدف التقدم للمنتخب الفرنسي.
تحليل الحالة التحكيمية
حسم حساب “أرشيفو فار”، المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية، الجدل بشأن اللقطة، مؤكدًا أن الهدف صحيح ولا توجد مخالفة تستوجب تدخل تقنية الفيديو. وطرح الحساب عبر منصة “إكس” تساؤلًا: “هل كانت لمسة اليد التي سبقت هدف مبابي قابلة للمراجعة بواسطة تقنية الفيديو؟” ليجيب بشكل قاطع: “لا”.
توضيح الحالة
وأوضح الحساب أن رابيو لمس الكرة بيده بعد أن ارتدت أولًا من قدمه، معتبرًا أن اللمسة جاءت بشكل غير متعمد. وأضاف أن قوانين اللعبة تنص على أن مثل هذه الحالات لا تخضع لمراجعة تقنية الفيديو، طالما أن اللمسة كانت عرضية، ولم يكن اللاعب الذي لمس الكرة بيده هو نفسه من سجل الهدف.
تأكيد صحة الهدف
وبناءً على ذلك، أكد “أرشيفو فار” أن هدف كيليان مبابي في شباك المغرب جاء بصورة قانونية، وأن قرار الحكم باحتسابه يتوافق مع بروتوكول تقنية الفيديو وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.
نتيجة المباراة
حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026 بعدما تغلب على نظيره المغربي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي. ليكرر “الديوك” تفوقهم على “أسود الأطلس” في الأدوار الإقصائية للمونديال، في لقاء شهد تألقًا لافتًا من ياسين بونو، رغم استقبال شباكه هدفين، بعدما تصدى لركلة جزاء من كيليان مبابي.
فريق التحرير




