
استهل المنتخب البرازيلي مشواره في مونديال 2026 بالتعادل مع المغرب بهدف لمثله في الجولة الأولى، ليصبح هدفه الأساسي الفوز على هايتي بأكبر نتيجة ممكنة من أجل صدارة المجموعة.
في المقابل، خسر منتخب هايتي في الجولة الأولى أمام اسكتلندا بهدف وحيد، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وقبل المباراة، قام أحد مشجعي المنتخب البرازيلي بتلبيس تمثال “روكي” في فيلادلفيا قميصًا يعود للمنتخب الأرجنتيني، اعتقادًا منه أن هذا سيمكن من تجنب لعنة التمثال.
تُعد خرافة ما يسمى بـ”لعنة روكي” جزءًا من التراث الرياضي في فيلادلفيا، حيث يعتقد الناس أن أي فريق يضع مشجعوه قمصانًا أو أوشحة أو أعلامًا على التمثال سيخسر مباراته التالية. وقد تعرضت فرق عدة في كرة القدم الأمريكية والبيسبول وكرة السلة للهزيمة بعد أن ألبست التمثال ألوانها، بما في ذلك فرق كانت مرشحة للفوز بلقب “السوبر بول”. كما تعرض مشجعو فرق مثل مينيسوتا فايكنغز ونيو إنغلاند باتريوتس وسان فرانسيسكو لانتقادات من مشجعي فيلادلفيا بعد تزيينهم التمثال قبل تكبدهم هزائم فادحة.
وأصدرت وزارة السياحة في ولاية بنسلفانيا بيانًا تحذر فيه مشجعي عدد من المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، المقررة في فيلادلفيا، بأسلوب فكاهي من المخاطر المحتملة لارتداء ألوانهم بجوار التمثال الشهير للشخصية التي جسدها الممثل سيلفستر ستالون في سلسلة الأفلام التي أذهلت العالم في ثمانينيات القرن الماضي.
وجاء في رسالة سلطات السياحة: “إلى وفود البرازيل، وهايتي، وفرنسا، والعراق، وكوراساو، وكرواتيا، وغانا: ترحب بكم ولاية بنسلفانيا ترحيبًا حارًا وتتمنى لكم التوفيق في مبارياتكم القادمة في كأس العالم في فيلادلفيا. وبصفتنا مضيفين كرماء، نود أن نطلعكم على بعض المعلومات حول ظاهرة موثقة جيدًا في فيلادلفيا: لعنة تمثال روكي”.
يأتي هذا التحذير بعد أيام قليلة من قيام آلاف المشجعين الإكوادوريين بمظاهرة حاشدة على درجات متحف فيلادلفيا للفنون الشهيرة، حيث لوّحوا بالأعلام ووضعوا قميص منتخبهم الوطني على تمثال روكي بالبوا. وبعد ساعات، خسرت الإكوادور أمام كوت ديفوار “ساحل العاج” بهدف وحيد جاء في الوقت القاتل في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
وأثارت هذه المصادفة موجة من النكات بين المشجعين عبر وسائل الإعلام المحلية، لدرجة أن وزارة السياحة الأمريكية نفسها اعترفت في بيانها بأسفها لعدم تحذير الفريق الأمريكي الجنوبي في وقت سابق.
وعلقت الوزارة ساخرة: “ارتدى روكي قميص الإكوادور. هل هي مصادفة؟ للأسف، التاريخ يقول لا”. كما أشار العديد من المشجعين الأمريكيين، على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن منتخب الإكوادور ارتكب خطأً بتجاهله تقليدًا راسخًا في المدينة.
يذكر أن التمثال، الذي صنع من أجل الجزء الثالث من السلسلة الشهيرة، وجد طريقه إلى واجهة متحف الفنون في فيلادلفيا بعدما تبرع به ستالون للمدينة، فيما تعد رقصة روكي في المكان الذي وُضع فيه التمثال من أشهر اللقطات في سلسلة الأفلام التي حققت نجاحًا عالميًا.
المصدر: وكالات




