حذر محللون سياسيون، اليوم الاثنين، من تصاعد وتيرة الشائعات عبر الفضاء الرقمي قبيل كل دورة انتخابية، مؤكدين أن هذه الظاهرة تهدف إلى التسقيط السياسي والتأثير على الرأي العام، ما يهدد استقرار العملية الديمقراطية في البلاد.
وقال المحلل السياسي أثير الشرع في تصريح لـه، إن “منسوب الشائعات يرتفع بشكل ملحوظ قبيل كل انتخابات، خاصة عبر تداول الفيديوهات والمحتوى الرقمي، وغالبًا ما يكون الهدف منها التسقيط والتأثير على المجتمع، في ظل شعارات القوى السياسية التي تتعامل مع الانتخابات على أنها معركة وجود”.
من جانبها، أكدت الأكاديمية والباحثة في الشأن السياسي، أنفال الخطيب، أن “الشائعات تزعزع استقرار الناخب وتؤثر على قراره بالمشاركة، وكذلك على اختياره للمرشح”، مشددة على “ضرورة أن تتخذ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إجراءات حازمة، وسن قوانين تجرم وتحاسب المتورطين في إطلاق الشائعات”.
يأتي هذا التحذير في وقت تستعد فيه البلاد لخوض انتخابات مفصلية في 11 تشرين الثاني 2025، وسط دعوات لضمان نزاهة العملية الانتخابية وحماية الناخب من حملات التضليل والتأثير غير المشروع




تعليقات
0