ماليزيا تطلق خطة طاقة جديدة لعشر سنوات تستهدف وفورات بـ21.5 مليار دولار

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
جددت الحكومة الماليزية، يوم الثلاثاء، خطة عمل تمتد لعشر سنوات تهدف إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة، مستهدفة تحقيق وفورات تصل إلى 21.5 مليار دولار. تشمل الخطة الوطنية المجددة لكفاءة الطاقة، التي تستمر حتى عام 2035، هدفاً بخفض الطلب على الطاقة بنسبة 11.6%، كما ورد في بيان وزارة التحول في مجال الطاقة وتحويل المياه.
تشير التوقعات إلى أن تنفيذ هذه الخطة سيؤدي إلى تحقيق وفورات تراكمية في الطاقة تبلغ 815,382 تيراجول، مما يساعد على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحوالي 26.1 مليون طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
وخلال إطلاق الخطة، أشار وزير الاقتصاد أكمل ناصر إلى أن الخطة السابقة التي تمتد بين عامي 2016 و2025، حققت نتائج تفوق التوقعات، حيث بلغت وفورات الكهرباء 60,886 غيغاواط/ساعة، وهو ما يعادل حوالي 16.1 مليار رينجيت ماليزي، أي ما يعادل 3.9 مليار دولار، متجاوزة الهدف المحدد والذي كان 52,233 غيغاواط/ساعة. كما أسهمت هذه الإنجازات في تقليل الانبعاثات بنحو 35.6 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
في سياق متصل، تعكف الحكومة الماليزية على تحفيز الشركات والمستثمرين للتركيز على استدامة الطاقة، خاصة في ظل الزيادة المتوقعة في الطلب على الكهرباء نتيجة طفرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تُعتبر ماليزيا حالياً من أسرع مراكز البيانات نمواً في منطقة جنوب شرق آسيا، وقد تمكنت من جذب استثمارات ضخمة من شركات تكنولوجية عالمية بارزة مثل أمازون ومايكروسوفت.
وعلاوة على ذلك، أقرت ماليزيا في عام 2023 قانوناً يلزم أكبر مستهلكي الطاقة بتطبيق إجراءات فعالة لترشيد استهلاك الكهرباء. يأتي هذا في إطار التزام الحكومة بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بمعدل 45% بحلول عام 2030، والسعي نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050.
تجدر الإشارة إلى أن سعر صرف الدولار الأميركي يساوي 4.0890 رينجيت ماليزياً، مما يعكس الوضع الاقتصادي الحالي في البلاد.





