رياضة

كانسيلو يروي اللحظة المؤلمة: صرخة أمي الأخيرة تحت السيارة!

في اعترافات مؤلمة ونادرة، كشف البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب نادي برشلونة البالغ من العمر 32 عامًا، عن تفاصيل صادمة لأسوأ لحظات حياته، حيث روى كيف عاش مأساة وفاة والدته في حادث سير مروع، وكيف حاول بيأس رفع السيارة لإنقاذها دون جدوى، بالإضافة إلى تفاصيل حادثة السرقة العنيفة التي تعرض لها عام 2021 في مانشستر، وتركت ندبة دائمة على رأسه.

وفي حديث مطول لبرنامج “ألتا ديفينساو” على إذاعة “SIC” البرتغالية، فتح كانسيلو قلبه للمرة الأولى أمام الجمهور، حيث اعترف بصوت مخنوق بالعاطفة: “كانت لحظة غيّرت حياتي إلى الأبد. أتذكر بعض الأشياء. أتذكر صرخة والدتي الأخيرة. أتذكر أخي يبكي، كان لا يزال طفلاً صغيرًا، في الثامنة من عمره”.

تفاصيل الحادث

وأضاف اللاعب البرتغالي في روايته المفجعة: “حاولت رفع السيارة لإخراج والدتي من تحتها، لكنني لم أستطع، لم أستطع ببساطة. كان الظلام دامسًا، وكنا بين الشجيرات، على الطريق السريع، على حافة الهاوية. حاولت رفعها بكل قوتي، لكنني لم أستطع؛ رفع سيارة أمر مستحيل تمامًا”.

حادثة السرقة

ومن بين الأحداث المظلمة الأخرى في حياته، روى كانسيلو تفاصيل حادثة السرقة العنيفة التي تعرض لها عام 2021 في مانشستر أثناء لعبه مع السيتي، قائلاً: “أدار أحد اللصوص ظهره لي، فرأيت فرصةً للتحرك. أندم الآن، لكنني تمكنت من لكمه في مؤخرة رأسه. سقط أرضًا وسقطت السكين على الأرض. ركلت السكين بعيدًا، وفجأةً ضُربت على رأسي بقضيب حديدي”.

وأضاف كانسيلو: “هذه الندبة التي لا تزال على رأسي حتى اليوم هي من تلك الحادثة؛ احتجت إلى 8 غرز. فقدت الوعي. ثم استيقظت فوجدت سكينًا مصوبة إلى رقبتي”.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى