
تقدم منتخب مصر في المباراة بهدفين نظيفين، حيث سجل ياسر إبراهيم الهدف الأول في الدقيقة 15، وأضاف مصطفى زيكو الهدف الثاني في الدقيقة 67. لكن منتخب الأرجنتين تمكن من قلب الطاولة بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، حيث قلص كريستيان روميرو الفارق برأسية في الدقيقة 79، ثم أدرك القائد ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 84، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز والتأهل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بضربة رأس بعد عرضية رائعة من لاوتارو مارتينيز.
ومع ذلك، فإن ما سيبقى في ذاكرة الجماهير المصرية ليس النتيجة فقط، بل اللقطة المثيرة للجدل التي سبقت الهدف الثالث، حيث طالب لاعبو منتخب مصر باحتساب ركلة جزاء بعد سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء إثر تدخل من اللاعب الأرجنتيني خوليو ألفاريز، إلا أن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه قرر استمرار اللعب.
وأظهرت اللقطات المصورة اللاعب الأرجنتيني خوليو ألفاريز وهو يحاول افتكاك الكرة من صلاح، لكنه اصطدم بشكل طفيف بقدم النجم المصري ليسقط الأخير بينما انطلق ألفاريز بالكرة ومررها للاوتارو مارتينيز الذي انسل على الجهة اليمنى قبل أن يرسل كرة على طبق من ذهب إلى إنزو فرنانديز الذي حولها برأسه في الشباك.
بعد الهدف، سادت حالة من العصبية الشديدة على لاعبي منتخب مصر بسبب الاعتراض على قرارات الحكم الفرنسي، الذي أكد صحة الهدف الثالث بعد العودة لتقنية الفيديو، لينتزع حامل اللقب بطاقة التأهل بشق الأنفس للمباراة الثانية على التوالي، حيث كرر نفس سيناريو إقصاء الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 بعد التمديد للوقت الإضافي.
وانتشر الغضب على منصات التواصل الاجتماعي بعد خسارة منتخب مصر، حيث اتهمت جماهير الفراعنة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه بسرقة منتخبهم وحرمانهم من ركلة جزاء واضحة في اللقطة التي سبقت الهدف الثالث للأرجنتين.
وعلق أحد المعلقين الرياضيين قائلاً: “شوفوا الفضيحة! ركلة جزاء واضحة لمحمد صلاح، لكن الحكم قرر أن يحرم مصر منها ويهدي فرصة للأرجنتين للتقدم. كرة القدم أصبحت فاسدة بتواجد الفيفا والفتى المدلل ميسي!”.
كما كتب آخر: “فضيحة وسرقة! ركلة جزاء واضحة لصلاح تتحول لهدف ثالث للأرجنتين! هذه ليست كرة قدم.. هذا مسرحية هزلية!”.
وعلق ثالث: “جنون.. جنون.. جنون! لقطة ستثير الجدل طويلاً في أروقة كرة القدم. هل كانت ركلة جزاء واضحة تستحق الاحتساب؟ أم أن قرار الحكم كان صحيحاً؟ هل خسرت مصر بسبب خطأ تحكيمي فادح؟ شاركونا آراءكم بكل صراحة!”.
المصدر: RT




