ترند

وفاة الأميرة باجراكيتيابها بعد 4 سنوات من الغيبوبة المؤلمة

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

d988d981d8a7d8a9 d8a7d984d8a3d985d98ad8b1d8a9 d8a8d8a7d8acd8b1d8a7d983d98ad8aad98ad8a7d8a8d987d8a7 d8a8d8b9d8af 4 d8b3d986d988d8a7d8aa 1

أعلن القصر الملكي في تايلند عن وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، عن عمر يناهز 47 عاماً، بعد أن أمضت نحو أربع سنوات في غيبوبة نتيجة تدهور صحتها.

الأميرة، المعروفة في تايلند بلقب “الأميرة بها”، أُدخلت المستشفى في ديسمبر 2022 بعد تعرضها لأزمة صحية حادة ناجمة عن مشاكل في القلب أثناء تدريب كلابها. ومنذ ذلك الحين، ظلت تحت رعاية طبية مكثفة مع متابعة رسمية محدودة لحالتها الصحية.

في أحدث بيانات القصر الملكي الصادرة في بداية مايو، تم الإعلان عن تدهور ملحوظ في حالتها الصحية نتيجة إصابات والتهابات متعددة أصابت بعض أعضائها الحيوية، حيث لم يتمكن الأطباء من السيطرة على اضطرابات نبضات القلب التي عانت منها.

التقارير الطبية كشفت أن الأطباء اكتشفوا في أبريل الماضي إصابة في المعدة أدت إلى التهاب الأمعاء، مما تسبب في انخفاض حاد في ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب. كما احتاجت الأميرة إلى أجهزة طبية لدعم وظائف الكلى والتنفس خلال فترة علاجها.

وُلدت الأميرة باجراكيتيابها عام 1978، وهي ابنة ولي العهد آنذاك ماها فاجيرالونغكورن والأميرة سوامساوالي. حصلت على عدة مؤهلات أكاديمية مرموقة، بما في ذلك درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة.

شغلت الأميرة مناصب دبلوماسية وقانونية متعددة، أبرزها منصب سفيرة تايلند لدى النمسا، وعملت في مكتب النائب العام والقيادة الأمنية الملكية. كما أدت دور سفيرة النوايا الحسنة لدى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وعُرفت بدفاعها عن حقوق السجينات وتحسين أوضاع النساء داخل المؤسسات العقابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى