دولي

فانس: سأذهب إلى جنيف لتوقيع الاتفاق مع إيران وترامب قد يحضر

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عزمه حضور مراسم توقيع الاتفاق الجديد مع إيران المقررة في جنيف، سويسرا، مشيراً إلى إمكانية مشاركة الرئيس دونالد ترامب في تلك المراسم. وأكد فانس خلال حديثه مع قناة “فوكس نيوز” أن الترتيبات اللوجستية لا تزال قيد الإنجاز.

تأتي تصريحات فانس بعد الإعلان عن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وصفه بأنه إنجاز كبير للسياسة الخارجية الأمريكية. وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن صباح الاثنين عن التوصل إلى هذا الاتفاق بعد جولات من المفاوضات المكثفة، متضمناً وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

في منشور له على منصة “إكس”، عبّر شريف عن سعادته بإعلان الاتفاق، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية.

من المقرر أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو في سويسرا. وقد أعلن ترامب عن انتهاء الاتفاق مع إيران، موضحاً أنه سيسمح بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي. وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أن الاتفاق بات مكتملًا، معربًا عن تهانيه للجميع.

وأشار ترامب إلى استئناف حركة الملاحة وشحنات الطاقة عبر المضيق، قائلاً: “سفن العالم، شغّلوا المحركات. دعوا النفط يتدفق”.

وأكد فانس أن الاتفاق سيمكن من إعادة فتح مضيق هرمز على الفور ورفع الحصار البحري الأمريكي، مضيفاً أن بنود الاتفاق تتضمن ضمانات بعدم حصول إيران على سلاح نووي. وأوضح أن الاتفاق يتضمن آليات تحقق ومزايا اقتصادية ستدخل حيز التنفيذ في حال التزام إيران بتعهداتها.

وصرح فانس: “يمكننا القول بثقة إن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً”، مشيراً إلى أن الالتزام بالاتفاق قد يحدث تغييراً جذرياً في منطقة الشرق الأوسط خلال الخمسين عاماً المقبلة، مما قد يسهم في إنهاء الصراعات الإقليمية وتعزيز الاستثمارات وخفض أسعار الطاقة.

وكشف فانس عن قلق المسؤولين الأمريكيين من رد فعل إيران عقب الضربات الإسرائيلية على بيروت، لكنه أكد أن الإيرانيين طمأنوا واشنطن خلال المفاوضات بعدم الرد عسكرياً، وأنهم عازمون على توقيع الاتفاق.

ورغم اعترافه بوجود بعض التحديات، مثل تهديدات حزب الله اللبناني وصعوبة تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار، وصف فانس الاتفاق بأنه “انتصار كبير للشعب الأمريكي”، مؤكداً أن الإدارة ستواصل جهودها لخفض أسعار الطاقة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى