
موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد
هاجم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، الأداء التحكيمي في مباراة الفراعنة أمام الأرجنتين، التي انتهت بخسارة المنتخب المصري 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الأخطاء التحكيمية كانت السبب الرئيسي في خروج المنتخب من البطولة.
وقال إبراهيم حسن: “كسروا فرحتنا، كنا نأمل في مغادرة البطولة مرفوعي الرأس، لكننا خرجنا ونحن نشعر بالقهر. لو خسرنا داخل الملعب بشكل طبيعي وبشرف، لما شعرنا بهذا الألم”.
وأضاف: “جميع اللاعبين والجهاز الفني يشعرون بمرارة كبيرة، لأننا تعرضنا للظلم منذ بداية المباراة. إذا تمت إعادة مشاهدة اللقطات، ستظهر أخطاء تحكيمية فادحة، حيث كان لاعبو المنافس يدفعون لاعبينا بوضوح قبل وصول الكرة، والحكم كان يشاهد ذلك دون اتخاذ أي إجراء”.
وأوضح أن الجهاز الفني حاول مرارًا الاعتراض على القرارات التحكيمية، لكنه لم يجد أي استجابة، قائلاً: “تحدثنا مع الحكم والحكم الرابع، لكن لم يكن هناك أي استجابة، بل تعرضنا للتهديد باستمرار داخل الملعب، مع توزيع الإنذارات وطرد سعفان الصغير، مدرب الحراس، وإنذار حسام حسن”.
واصل إبراهيم حسن انتقاده للتحكيم، مؤكدًا: “ما حدث كان ظلمًا وفسادًا مع سبق الإصرار والترصد، ولم يكن مجرد صدفة. أشعر أن هناك قرارًا مسبقًا بأن تنتهي المباراة بهذه الصورة”.
وأضاف: “هناك مقاطع فيديو تظهر أمورًا غريبة، حيث ظهر أحد كبار مسؤولي الاتحاد الدولي وهو يبدي فرحته بهدف الأرجنتين قبل أن يتدارك الأمر سريعًا”.
وتابع: “شاهدت مقطعًا آخر لمسؤول يرتدي بدلة رسمية ويقف بجوار مراقبي الحكام، وقد احتفل أيضًا بالهدف بحركة واضحة بيده. هذه المشاهد موثقة بالفيديو والصور”.
أبدى مدير منتخب مصر استياءه مما حدث خلال اللقاء، قائلًا: “أين مبدأ اللعب النظيف الذي يتحدثون عنه؟ لم أتخيل يومًا أن يحدث مثل هذا في كأس العالم. أشعر أنهم يحطمون طموحات المنتخبات التي تسعى لإثبات نفسها على الساحة العالمية، فهل المطلوب أن تبقى منتخبات بعينها في الواجهة بينما تحارب المنتخبات التي تكافح من أجل الظهور بصورة مشرفة؟”.
واستكمل: “هل ما تعرضنا له اليوم يمكن أن يرضي أحدًا؟ حمدي فتحي تعرض لشد قميصه داخل منطقة الجزاء، وكان يستحق ركلة جزاء، وكذلك محمد صلاح. أما هدفنا الملغي، فقد سقط لاعب الأرجنتين بسرعة وادعى التعرض للمخالفة، ثم نهض سريعًا لأنه كان يعلم أنه لم يحدث شيء”.
وأضاف: “ما جرى كان ظلمًا غير طبيعي، وبطبيعة الحال لا نستطيع أن نفعل شيئًا، لأن المنتخبات الإفريقية والآسيوية تبدو بلا قوة أو تأثير، بينما يعرف الاتحاد الدولي مسبقًا من يريد أن يمنحه الأفضلية”.
كما أثار إبراهيم حسن الجدل بتعليقه على جائزة أفضل لاعب، قائلًا: “حتى جائزة أفضل لاعب تمنح أحيانًا بصورة تثير الدهشة، فكيف يحصل عليها لاعب يلعب في دوري لا يتابعه سوى عدد قليل من الناس؟ كل ما يحدث، في رأيي، ليس طبيعيًا”.
اختتم تصريحاته قائلًا: “أؤكد أننا تعرضنا للظلم، لا أفكر في نفسي، بل في بلدي ومنتخبي، وعملنا كجهاز فني ولاعبين، وفي الجماهير التي كانت تنتظر الفرحة. لقد كسروا فرحتنا جميعًا، ولا أعلم لمصلحة من يحدث ذلك”.




