ترند

عاجل: 7 نساء تتهمن مليارديراً إنجليزياً بالاستغلال.. واستقالة تهز وست هام

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

فضيحة جنسية مدوية تهز أوساط كرة القدم الإنجليزية، حيث اتهم الملياردير ديفيد سوليفان، المالك المشارك لنادي وست هام يونايتد، باستغلال جنسي لعدد من النساء، بعضهن كنَّ في سن المراهقة، خلال فترة رئاسته لمجموعة صحف.

ووفقاً لتحقيقات أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية BBC وصحيفة “The Times”، أفادت النساء بأن سوليفان استغل مكانته ونفوذه في الإعلام والصحف الشعبية من الثمانينيات وحتى أوائل الألفية الجديدة، للضغط عليهن أو استدراجهن إلى علاقات جنسية مقابل فرص عمل أو ظهور في الصحف التي كان يديرها.

تحدثت بعض الشهادات عن أن الوقائع المزعومة حدثت عندما كانت المشتكيات في سن المراهقة أو أوائل العشرينيات، مشيرات إلى استغلال واضح لفارق السلطة والنفوذ بين صاحب المؤسسة الإعلامية والباحثات عن فرص عمل في مجالات عرض الأزياء والنشر.

استقالة مفاجئة

تزامنت هذه الاتهامات مع إعلان سوليفان استقالته من منصبه كرئيس مشارك وعضو مجلس إدارة نادي وست هام يونايتد، بعد أكثر من 16 عاماً في قيادة النادي اللندني. وأوضح النادي أن الاستقالة جاءت بعد إبلاغه بقرب نشر “اتهامات تاريخية خطيرة” بحق مالكه المشارك.

نفى سوليفان جميع الاتهامات بشكل قاطع، واصفاً إياها بأنها “كاذبة تماماً ومبالغ فيها”، مؤكداً عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات الإعلامية التي نشرتها، مشدداً على أن هذه المزاعم لا تتعلق بإدارته للنادي أو أنشطته الكروية.

تحقيقات ورقابة

أثارت القضية اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية البريطانية، حيث أفادت تقارير بأن الجهات الرقابية المعنية بكرة القدم بدأت مراجعة وضع سوليفان ومدى ملاءمته للاستمرار كمالك لأحد الأندية الإنجليزية، رغم عدم توجيه اتهامات جنائية رسمية إليه حتى الآن.

يُعتبر سوليفان واحداً من أكثر رجال الأعمال إثارة للجدل في بريطانيا، حيث بنى جزءاً كبيراً من ثروته عبر صناعة المجلات والصحف ذات المحتوى الموجه للبالغين، قبل أن ينتقل إلى عالم كرة القدم ويصبح أحد أبرز ملاك الأندية الإنجليزية.

اشترى سوليفان وشركاؤه نادي وست هام عام 2010، وظل شخصية مؤثرة في النادي لأكثر من عقد ونصف، قبل أن تضعه الاتهامات الأخيرة في قلب واحدة من أكبر الأزمات التي تشهدها الكرة الإنجليزية في السنوات الأخيرة.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بريطانيا تدقيقاً متزايداً في قضايا استغلال النفوذ والتحرش داخل المؤسسات الإعلامية والرياضية، وسط مطالبات بفتح تحقيقات مستقلة في المزاعم المثارة ضد شخصيات عامة بارزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى