سباق دولي لإحياء لقاح فيروس إيبولا “بونديبوجيو” بعد سنوات من الإهمال

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تسعى منظمات دولية جاهدة للتصدي لتفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع التركيز على تطوير لقاح مخصص لسلالة “بونديبوجيو” التي تزايد انتشارها. وقد أسفر هذا الوباء عن تسجيل نحو 250 حالة وفاة وأكثر من 1100 إصابة حتى الآن، مما دفع العلماء والجهات الصحية العالمية إلى تسريع جهودهم لابتكار لقاح يمكن تصنيعه بسرعة لاختباره في التجارب السريرية داخل المناطق المتضررة.
تطورات لقاح إيبولا
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن اللقاح الأقرب للتطبيق هو “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي طوّرته المبادرة الدولية للقاح الإيدز، ويستند إلى نفس الأسس التقنية للقاح “إرفيبو” المصرح به ضد سلالة إيبولا زائير الأكثر شيوعًا. وفي هذا السياق، أبرمت منظمة “آيافي” غير الربحية اتفاقية مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير هذا اللقاح.
قال عالم الفيروسات توماس جايسبرت، الذي أشرف سابقًا على تطوير لقاح “إرفيبو”، إن التجارب التي أجريت على القردة في عام 2013 أظهرت فعالية هذا اللقاح ضد سلالة بونديبوجيو. وأشار إلى أن المشروع تعثر لأكثر من عقد بسبب نقص الاهتمام من قبل شركات الأدوية الكبرى. ومن المتوقع أن يستغرق تطوير لقاح “آر-في إس في” نحو 7 إلى 9 أشهر ليكون جاهزًا للاختبارات البشرية، بينما قد يتمكن معهد الهند للأمصال من إتاحته للتجارب السريرية في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مرشح آخر مدعوم من تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة، وهو اللقاح الذي تطوره شركة موديرنا الأمريكية باستخدام تقنية الحمض الريبي المرسال.
الوضع الوبائي في الكونغو
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وجود 321 حالة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و116 حالة مشتبه بها، مع انخفاض كبير في الأرقام بعد استبعاد مئات الحالات. وقد تم تسجيل 48 حالة وفاة وشفاء 6 أشخاص مؤخرًا، بعد أن أعلنت السلطات الكونغولية عن الإصابات الجديدة.
وفي سياق متصل، أفاد جان كاسيا، المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بأن هناك أكثر من 1100 حالة مشتبه بها قيد التحقيق.
تحديثات الحالة في أوغندا
أفاد كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، بتسجيل تسع حالات إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في أو



