
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
توافدت ملايين من العراقيين إلى مدينتي النجف وكربلاء لتشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وأفراد من عائلته، في أجواء مشحونة بالذكرى وبتعابير الثأر.
التشييع في العتبة العلوية
شهدت مراسم التشييع الضخمة تغطية دقيقة من قبل وكالات إيرانية، حيث انطلق الموكب من جسر الكوفة نحو المرقد الشريف للإمام علي بن أبي طالب. تجمع الآلاف من مختلف المحافظات، مرددين هتافات مثل “هيهات منا الذلة” و”الله أكبر”، وحاملين رايات الثأر الحمراء، معبرين عن مشاعرهم المعادية للولايات المتحدة.
في العتبة العلوية، أُقيمت صلاة الجنازة على الجثامين، بما في ذلك جثمان حفيدة خامنئي التي لم تتجاوز 14 شهراً. وقد طاف المعزون بالجثامين حول ضريح الإمام علي، في وقت أُغلقت فيه الأبواب استعداداً لاستقبالهم.
كما وثق المراسلون مشاهد مؤثرة، حيث حمل المعزون صور خامنئي وسجادات الصلاة ومتعلقاته الشخصية، بينما تبارى الزوار في التقاط الصور بجوار صوره داخل الحرم، معتبرين ذلك شرفاً لهم.
لم تقتصر المراسم على النجف، بل شهدت كربلاء أيضاً حشوداً كبيرة في منطقة “ما بين الحرمين”، حيث زُينت الأسواق والمحلات بصور القائد السابق، وشارك في العزاء زوار إيرانيون وأتراك قدموا خصيصاً لهذه المناسبة، وفقاً لتقارير إعلامية.




