إنفيديا تطلق حواسيب الذكاء الاصطناعي برقائق “إن 1 إكس” الجديدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، عن دخول عالم الحوسبة الشخصية مرحلة جديدة من خلال إطلاق معالجات متطورة تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المكتبية والمحمولة. جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر “كومبيوتكس” في تايوان، حيث وصف هذا التطور بأنه يمثل إعادة هندسة شاملة لخط إنتاج لم يتغير منذ أربعة عقود، مشبهاً هذه الخطوة بالتحول من الهاتف التقليدي إلى الهاتف الذكي.
مواصفات حواسيب الذكاء الاصطناعي من إنفيديا
تعتمد الحواسيب الجديدة التي تقدمها إنفيديا على معالج “إن 1 إكس”، الذي تم تطويره بالتعاون مع شركة “ميدياتيك” التايوانية و”مايكروسوفت”، مستخدماً معمارية “آرم”. تتضمن هذه التقنية دمج وحدة معالجة الرسومات “بلاكويل” مع وحدة المعالجة المركزية الجديدة، إضافة إلى ذاكرة موحدة تصل سعتها إلى 128 جيجابايت.
يتم تصنيع هذه المعالجات باستخدام تقنية “3 نانومتر” المتاحة حصرياً في تايوان، مما يمنحها كفاءة عالية في استهلاك الطاقة وقدرة حسابية تفوق المعالجات التقليدية. بحسب ما أعلنت شركة “إنفيديا”، فإن الخطة الأولية تشمل إطلاق أكثر من 30 طرازاً من الحواسيب المحمولة و10 أجهزة مكتبية، والتي ستنتجها علامات تجارية مرموقة مثل “ديل”، و”إتش بي”، و”لينوفو”، و”أسوس”، و”إم إس آي”.
تتميز هذه الأجهزة بنحافتها التي تصل إلى 14 مليمتراً في بعض الطرازات، مع أداء يعادل معالجات “آر تي إكس 5070″، مما يجعلها مناسبة للمبدعين واللاعبين ومطوري الأنظمة الذين يسعون إلى أداء استثنائي.
استراتيجية إنفيديا في سوق الحواسيب
يمثل دخول “إنفيديا” إلى سوق الحواسيب الشخصية خطوة استراتيجية لمنافسة شركات مثل “إنتل”، و”كوالكوم”، و”آبل”، مستفيدة من النمو الكبير المتوقع في سوق وحدات المعالجة المركزية الذي يقدر بحوالي 200 مليار دولار. ووفقاً لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، تسعى الشركة إلى تجاوز التحديات التي تفرضها المعالجات التقليدية على تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث توفر معمارية “آرم” كفاءة أعلى في توزيع البيانات وتدريب النماذج الضخمة.
وفي سياق متصل، أعلن هوانج أن معالج “فيرا” المخصص لمراكز البيانات قد دخل مرحلة الإنتاج الكامل، حيث سيتم تزويد شركات كبرى مثل “أوبن إيه آي” و”أن



