فن ومشاهير

سهام جلال تكشف: خسرت دور غادة عادل أمام محمد هنيدي بسبب فرق الطول

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان

d8b3d987d8a7d985 d8acd984d8a7d984 d8aad983d8b4d981 d8aed8b3d8b1d8aa d8afd988d8b1 d8bad8a7d8afd8a9 d8b9d8a7d8afd984 d8a3d985d8a7d985 1

تحدثت الفنانة الراحلة سهام جلال، خلال ظهورها في برنامج “كلام الناس” مع الإعلامية ياسمين عز، عن تجربتها في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، مشيرة إلى أنها كانت الخيار الأول لتجسيد الدور الذي أدته الفنانة غادة عادل. لكن تم استبعادها بسبب اختلاف الطول بينها وبين الفنان محمد هنيدي.

وأوضحت سهام جلال أن فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” كان له تأثير كبير على مسيرتها الفنية، حيث قالت: “هذا الفيلم عطلني كثيراً، فقد بدأت مشواري السينمائي من خلال فيلم النمس الأول مع المخرج الراحل محمد عبدالعزيز، ولم أكن أفكر في الفن في ذلك الوقت، بل كنت موديل فقط”.

وأضافت: “عندما توقف تصوير فيلم النمس، كان الأستاذ وحيد حامد يعمل على “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، وقد رآني في فوازير أبيض وأسود، فاتصل بي لأشارك في الفيلم، والناس شاهدتني في هذا العمل قبل أن يشاهدوني في النمس”.

وأكدت أن الفيلم قد غير شكل السينما المصرية في تلك الفترة، وبدأت تُرى بشكل مختلف، لكن للأسف تم تصنيفها في أدوار معينة بسبب نجاحها في أدوار الإغراء، مشيرة إلى أن هناك مشكلة في كيفية تعامل المخرجين والمنتجين مع الممثلين، حيث يميلون إلى تصنيفهم في قالب واحد.

وفيما يتعلق بكواليس ترشيحها للدور، قالت: “كان دوري في الأصل هو دور غادة عادل، وقد تم ترشيح العديد من الفنانين لأدوار مختلفة. عندما اتصل بي الأستاذ سعيد حامد، ذهبت إلى مكتب الأستاذ سامي العدل، ووقفت بجانب هنيدي، لكنني كنت أطول منه”.

وأضافت: “طلب مني أن أخلع الصندل، لكنني بقيت طويلة، فقال لي: لا أعرف ماذا أفعل، وكنت سعيدة لأنهم فكروا فيّ”. وبعد ذلك، اقترح عليها دور لمياء، الذي أعجبها لأنه كان خفيفاً ولطيفاً، خاصة أنها كانت تعمل مع أحمد السقا الذي كان صديقاً لها ولخطيبها.

أبطال فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية

عُرض فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” عام 1998، وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً بإيرادات اقتربت من 25 مليون جنيه، وهو رقم استثنائي في ذلك الوقت. الفيلم جمع بين مجموعة من النجوم، من بينهم محمد هنيدي، أحمد السقا، منى زكي، غادة عادل، طارق لطفي، هاني رمزي، وفتحي عبد الوهاب، وهو من تأليف مدحت العدل وإخراج سعيد حامد.

يستمر تأثير هذا الفيلم في الذاكرة السينمائية المصرية، حيث ساهم في تغيير المشهد الفني في تلك الحقبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى