
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة التفجير الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى. وأعربت الوزارة في بيان لها عن تضامن المملكة الكامل مع سوريا في مواجهة جميع أشكال العنف والإرهاب، مشددة على رفضها لكل ما يهدد أمن واستقرار البلاد.
وقدمت السعودية تعازيها لأسر الضحايا وللشعب والحكومة السورية، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين. وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن التفجير وقع يوم الخميس في أحد المقاهي بشارع النصر قرب القصر العدلي، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين.
تفاصيل الانفجار
وذكرت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الانفجار، الذي وقع بعد ظهر الخميس، نجم عن عبوة ناسفة تزن حوالي كيلوغرام واحد ومحشوة بشظايا معدنية. وأدى ذلك إلى إصابات متفاوتة الخطورة بين المدنيين.
على الفور، فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول موقع الحادث، وقامت فرق الهندسة والكلاب البوليسية بعمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات إضافية.
استمرار التحقيقات
وأكدت وزارة الداخلية أن فرق الأدلة الجنائية بدأت عملها في موقع التفجير، حيث قامت بجمع الأدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة واستجواب الشهود. وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد هوية المسؤولين عنه.
كما أكدت الوزارة استمرار جهود الأجهزة المختصة لملاحقة منفذي الهجوم وتقديمهم للعدالة، معبرة عن تعازيها لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين. يأتي هذا التفجير بعد حادث أمني آخر شهدته دمشق في 19 مايو 2026، عندما انفجرت سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في منطقة باب شرقي، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة أكثر من 18 شخصًا.




