حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تعود إلى الوطن بعد مهمة طويلة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن إدارة الرئيس ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، حتى مع إعلان واشنطن عن هجوم اقتصادي مكثف على طهران.
وأضاف هيجسيث للصحفيين أنه “لا يمكن استبعاد الضربات العسكرية في أي مكان بمضيق هرمز أو في أنحاء إيران”. وأشار إلى أن الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران تؤثر عليها بشكل أكبر من الضربات العسكرية.
وفي رد على سؤال حول إمكانية توقف الضربات العسكرية، أكد هيجسيث: “إذا احتجنا إلى استخدام الضربات الحركية، فسوف نستخدمها”. جاء ذلك خلال خطابه أمام عمال الصناعات الدفاعية في أوشكوش بولاية ويسكونسن، حيث دعا مقاولي الدفاع إلى الاستعداد للحرب، محذراً من أن إيران قد تفرط في تقدير قوتها.
وصرح الوزير بأن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الحصار الذي فرضته واشنطن محكم، وأن إيران غير قادرة على نقل النفط عبر هذا الممر المائي، بينما تستطيع الولايات المتحدة حماية الملاحة.
كما أشار هيجسيث إلى توقعات الإدارة بأن يقدم الكونغرس المبلغ المطلوب للدفاع والذي يصل إلى 1.5 تريليون دولار، حتى لو تمت الموافقة عليه بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر.
وفيما يتعلق بمشتريات الذخائر، وصفها بأنها “مقدسة للغاية”، مشيراً إلى أن البنتاجون قد أبرم اتفاقيات طويلة الأجل لزيادة إمدادات بعض الذخائر ذات الأولوية.
ورفض هيجسيث مناقشة التقارير التي تشير إلى استنفاد مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ “أتاكمز”، مشدداً على أن الجيش لديه “الكثير” منها.
وفي سياق آخر، أعلن هيجسيث أن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن ستعود إلى الوطن بعد مهمة طويلة، حيث وصف الانتشار بأنه “صعب” وأطول من معظم المهمات، بعد أن قضت الحاملة أكثر من 8 أشهر دون أن ترسو في أي ميناء، محققة رقماً قياسياً في البحرية الأمريكية.
وعلى الرغم من تقارير عائلات البحارة حول تدهور الأوضاع وانخفاض الروح المعنوية على متن الحاملة، نفى هيجسيث هذه الادعاءات، واصفاً إياها بأنها “محرفة تماماً”.




