ترند

جيل زد يترك لينكدإن ويتجه إلى «تيك توك» للبحث عن فرص العمل!

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

d8acd98ad984 d8b2d8af d98ad8aad8b1d983 d984d98ad986d983d8afd8a5d986 d988d98ad8aad8acd987 d8a5d984d989 d8aad98ad983 d8aad988d983 1

في تحول غير متوقع يعكس التغيرات الجذرية في سوق العمل، قرر أبناء “الجيل زد” (المولودون بين عامي 1997 و2012) التخلي عن الطرق التقليدية للتوظيف، حيث هجروا منصة “لينكدإن” الشهيرة، معتبرين إياها مكانًا مليئًا بالمبالغات والابتذال. بدلاً من ذلك، اتجهوا نحو منصات “إنستغرام” و”تيك توك” كبدائل عفوية لعرض مهاراتهم والحصول على وظائف أحلامهم.

هذا التحول جاء كاستجابة ذكية لتراجع معدلات التوظيف العالمي، التي وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات، حيث ارتفع عدد المتقدمين لكل وظيفة بنسبة 30%. مما جعل السير الذاتية التقليدية بصيغة (PDF) تبدو كأوراق مهملة تُلقى في ثقب أسود، دون أن تجد طريقها إلى عيون أصحاب العمل.

إنستغرام: المنصة الجديدة للوظائف

الشباب لم يعودوا في انتظار فتح باب التقديم، بل بدأوا في “إنسنة” ملفاتهم المهنية، مستغلين “اقتصاد الانتباه” عبر هاشتاقات مثل (#HireMe) لتقديم مهاراتهم بالصوت والصورة:

  • إثبات الكفاءة الحية: بدلاً من الاعتماد على عبارات تقليدية، يقوم المبرمجون والمصممون والمسوقون بتصوير مقاطع قصيرة تشرح كيفية حل مشكلات تقنية معقدة أو تحقيق أرباح لشركات سابقة.
  • تجاوز البيروقراطية عبر الرسائل المباشرة: تمكن العديد من الأفراد من الحصول على وظائف مرموقة من خلال إرسال رسائل ذكية مباشرة إلى حسابات مديري الشركات على إنستغرام، متجاوزين بذلك تعقيدات الموارد البشرية.

رغم الإبداع الذي يميز هذا التحول، حذر خبراء التوظيف من مخاطر مفهوم “العدالة المهنية”، حيث يمكن أن يؤدي هذا الاتجاه إلى خلق سوق عمل سطحية تفضل الشخصيات الأكثر جاذبية وكاريزما، على حساب الأفراد الموهوبين الذين يمتلكون عمقًا معرفيًا ولكنهم لا يجيدون صناعة المحتوى الاستعراضي.

ومع ذلك، يتفق المراقبون على أن الشركات الكبرى بدأت في تعديل استراتيجياتها، حيث يتم تدريب مختصي التوظيف لديها على متابعة الوسوم الإبداعية في الفضاء الرقمي. القاعدة الجديدة أصبحت واضحة: “إذا لم تكن مرئيًا في 60 ثانية عبر شاشة الهاتف، فأنت غير موجود في سوق العمل”.

العطلة القادمة في العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى