ثوران بركاني في إندونيسيا يؤدي إلى إغلاق مطار بسبب الرماد المتصاعد

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
شهد بركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي، الواقع في شرق إندونيسيا، نشاطًا بركانيًا ملحوظًا يوم الجمعة، حيث أطلق أعمدة ضخمة من الرماد إلى السماء. هذا النشاط البركاني دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات فورية، منها إغلاق مطار ماوميري وتعليق عدد من الرحلات الجوية.
وفقًا لهيئة علم البراكين الإندونيسية، بدأ البركان في الثوران في الساعة 11:15 صباحًا بالتوقيت المحلي (03:15 بتوقيت غرينتش)، حيث ارتفعت المواد البركانية إلى ارتفاع حوالي 2.5 كيلومتر. وقد شهد البركان عدة ثورات أخرى خلال اليوم نفسه، مما يثير القلق بين السكان والسلطات.
يقع بركان ليوتوبي لاكي لاكي على جزيرة فلوريس، وهو تحت مستوى التأهب البركاني الثاني، مما يعني أن هناك خطرًا متزايدًا من الثورات البركانية. تم فرض منطقة حظر تمتد خمسة كيلومترات حول فوهة البركان، حيث حذرت السلطات السكان القاطنين بالقرب من الأنهار من احتمال حدوث فيضانات خطيرة نتيجة لمواد بركانية تعرف باسم «اللاهار»، خاصة في حال هطول أمطار غزيرة.
في سياق متصل، أعلنت السلطات تعليق العمليات في مطار مدينة ماوميري، الذي يقع على بعد حوالي 60 كيلومترًا غرب البركان، مما أدى إلى تعطيل خمس رحلات محلية. وأكد مدير المطار بارتاهيان بانجيتان أن هذه الخطوة جاءت كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة الركاب.
يُذكر أن اسم “لاكي لاكي” يعني “الرجل” باللغة الإندونيسية، ويجاوره بركان آخر أقل نشاطًا يُعرف باسم “بيريمبوان” أي “المرأة”، والذي يبلغ ارتفاعه 1703 أمتار، بينما يبلغ ارتفاع بركان ليوتوبي لاكي لاكي 1584 مترًا. في يوليو الماضي، شهد البركان ثورانًا ضخمًا آخر، حيث أطلق عمودًا من الرماد بلغ ارتفاعه 18 كيلومترًا، مما أدى إلى إلغاء 24 رحلة جوية في مطار جزيرة بالي السياحية.
إندونيسيا، التي تقع ضمن ما يُعرف بحلقة النار في المحيط الهادئ، تعتبر منطقة نشطة زلزالياً وبركانياً، حيث تشهد نشاطًا متكرراً للبراكين والزلازل.




