تولسي غابارد: من رئيسة الاستخبارات الأمريكية إلى دعم زوجها

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
قدمت تولسي غابارد استقالتها من منصبها كمديرة للاستخبارات الوطنية الأمريكية، وذلك بسبب مرض زوجها الذي يعاني من سرطان العظام. وأوضحت غابارد في رسالتها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها لا تستطيع ترك زوجها يواجه هذا التحدي بمفرده.
وقالت غابارد: “لقد كان أبراهام زوجي سندي طوال سنوات زواجنا الإحدى عشرة، وظلّ سنداً لي خلال فترة خدمتي في عمليات خاصة مشتركة، والآن خلال خدمتي في هذا المنصب. لا أستطيع بضمير مرتاح أن أطلب منه مواجهة هذا التحدي وحده بينما أستمر في هذا المنصب المرهق”.

ردود فعل ترامب
علق الرئيس ترامب على استقالة غابارد، مشيرًا إلى أدائها المتميز خلال فترة عملها. وكتب في منشور على منصة تروث سوشيال: “لسوء الحظ، ستغادر تولسي الإدارة في 30 يونيو. فقد أصيب زوجها العزيز، أبراهام، مؤخرًا بنوع نادر من سرطان العظام”.
وأضاف ترامب أن غابارد ترغب في التواجد بجانب زوجها لمساعدته على التعافي، معبرًا عن ثقته في أن أبراهام سيتعافى قريبًا. وأكد ترامب أن تولسي قامت بعمل استثنائي، موضحًا أن نائبها آرون لوكاس سيتولى منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالنيابة.
نبذة عن تولسي غابارد
تعتبر تولسي غابارد من أبرز الشخصيات السياسية الأمريكية، حيث كانت ضابطة برتبة مقدم في احتياط الجيش الأمريكي، وشاركت في حرب العراق بين عامي 2004 و2005، بالإضافة إلى خدمتها في الكويت. مثلت غابارد الدائرة الانتخابية الثانية لولاية هاواي في مجلس النواب الأمريكي لأربع دورات متتالية، وكانت أول نائبة من أصول ساموية أمريكية وأول عضو هندوسي في الكونغرس.
خلال مسيرتها، كانت غابارد عضوًا بارزًا في الحزب الديمقراطي، وشغلت منصب نائب رئيس اللجنة الوطنية للحزب، قبل أن تغادر الحزب في عام 2022، متهمة إياه بالسيطرة من قبل “نخبة من دعاة الحرب”. وفي عام 2024، انضمت رسميًا إلى الحزب الجمهوري لدعم حملة ترامب الرئاسية.
تم تعيينها مديرة للاستخبارات الوطنية في عام 2025، رغم الانتقادات التي وُجهت لتعيينها بسبب قلة خبرتها في المجال الاستخباراتي. وخلال فترة توليها المنصب، واجهت تحديات وانتقادات بشأن تقييم التهديدات والسياسات الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالملف الإيراني.



