“محمد صلاح: رمز ثورة التعاقدات في ليفربول رغم رفض كلوب”

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

ستنتهي قريبًا مسيرة محمد صلاح مع ليفربول، حيث ترك خلفه إنجازات بارزة لن تُنسى. منذ انضمامه إلى الريدز في صيف 2017، سجل صلاح 257 هدفًا في 441 مباراة، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي بعد إيان راش (346 هدفًا) وروجر هانت (285 هدفًا).
يرى مارك كاري، كاتب صحيفة ذا أثليتك، أن رحيل صلاح يمثل فرصة لتسليط الضوء على أهمية البيانات في عالم كرة القدم.
استراتيجية ليفربول في التعاقدات
إيان جراهام، أول مدير للأبحاث في ليفربول، والذي يحمل دكتوراه في الفيزياء البيولوجية، كان له دور كبير في تعزيز استراتيجية البيانات بالنادي. وقد كان صلاح محورًا رئيسيًا في تلك الاستراتيجية.
شدد المستثمرون الأمريكيون، جون دبليو هنري وتوم فيرنر، على أهمية اتباع نهج البيانات في النادي، مستلهمين من نجاحاتهم السابقة في فريق بوسطن ريد سوكس.
لم يكن ليفربول النادي الوحيد الذي اعتمد على البيانات، إذ نجحت أندية مثل برايتون وبرينتفورد في تحقيق نتائج مميزة في سوق الانتقالات.
وأشار جراهام إلى أنه كان مشجعًا لليفربول، لكن ما دفعه للانضمام هو رؤية مجموعة فينواي لتطبيق نهج البيانات بجدية.
تأثير يورجن كلوب على الفريق
استقبل يورجن كلوب الأفكار الجديدة برحابة صدر، حيث كان يستفسر عن الأداء والتكتيكات من فريق البيانات. وبفضل هذه العلاقة، انضم كل من جويل ماتيب وساديو ماني إلى النادي في صيف 2016.
كان كلوب معجبًا بماني منذ البداية، حيث تم اقتراحه من قبل فريق البيانات قبل أن يتوجه كلوب للتعاقد مع صلاح.
استنادًا إلى البيانات، جاء صلاح إلى ليفربول
رغم أن لجنة التعاقدات كانت قد رشحت صلاح لكلوب، إلا أن الأخير كان يميل للتعاقد مع جوليان براندت في البداية. لكن البيانات أثبتت تفوق صلاح، مما جعله الخيار المثالي. انضم صلاح إلى ليفربول قادمًا من روما مقابل 37 مليون جنيه إسترليني، دون ضجة كبيرة.
تبعت صفقة صلاح تعاقدات ناجحة أخرى، مثل روبرتو فيرمينو وساديو ماني وجورجينو فينالدوم.
رغم فترة صعبة مع تشيلسي، أثبتت تحليلات ليفربول نجاح صلاح بعد تألقه مع فيورنتينا وروما. وقد أكد جراهام أن تحليل الأداء كان يعتمد على كيفية زيادة الفرص الهجومية وتقليل استقبال الأهداف، حيث أظهر



