ترامب يتعهد بـ”أخبار ضخمة”: هل يغير خطاب الأمة مسار التاريخ؟

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلقاء خطاب مهم إلى الأمة في ليلة الخميس، حيث من المتوقع أن يعيد التأكيد على مواقفه المشككة في نزاهة الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2020.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي ترامب خلال ولايته الرئاسية الثانية إلى إعادة صياغة الرواية السائدة حول تلك الانتخابات، رغم مرور ست سنوات على خسارته أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.
وكان المسؤولون الذين عيّنهم ترامب لإدارة وزارة العدل ووكالات الاستخبارات والأمن السيبراني قد اتفقوا بالإجماع على أن انتخابات 2020 كانت نزيهة وعادلة، ولم تشهد أي تلاعب أو تدخل خارجي ذي قيمة.
على الرغم من ذلك، تسعى الإدارة الجديدة إلى تعزيز النهج المشكك، حيث يعين ترامب شخصيات موالية له تبنت سابقًا ادعاءاته حول سرقة الانتخابات، مع تأكيده على أهمية التزام الجميع بهذه الرؤية.
معايير الولاء والتعيينات الصعبة
أصبح تأييد مزاعم ترامب معيارًا أساسيًا للحصول على مناصب في إدارته الجديدة، حيث أظهر عدد من المرشحين عدم رغبتهم في الإجابة بشكل صريح عن تساؤلات حول الفائز الحقيقي في انتخابات 2020، مكتفين بالإشارة إلى أن بايدن تولى الرئاسة كأمر واقع.
جاي كلايتون، المرشح لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، كان آخر من اتبع هذا النهج خلال جلسة اعتماده، حيث أشار إلى أن بايدن حصل على أكبر عدد من الأصوات الانتخابية. وعند سؤاله عن معنى ذلك، تهرب من الإجابة المباشرة.
يتبنى ترامب نظريات مؤامرة معقدة تدعي وجود تحالف دولي تدخل في أنظمة التصويت الأمريكية، وهي ادعاءات أدت إلى ملاحقات قضائية ضد بعض حلفائه.
قبل الخطاب المرتقب، ألمح ترامب إلى وجود “أخبار ضخمة حقًا”، مؤكدًا أنه بدون انتخابات حرة ونزيهة، لا يمكن أن يكون هناك وطن.
القلق والتقييمات الرسمية
تسود حالة من القلق بين خبراء الانتخابات من موجة جديدة من التضليل. وفي هذا السياق، أكدت فيكتوريا باسيتي، ممثلة منظمة “ستيتس يونايتد”، أن مجتمع الاستخبارات توصل إلى عدم وجود أي تدخل أجنبي في انتخابات 2020، وأن أنظمة التصويت كانت آمنة ودقيقة.
تؤكد مراجعات متعددة عدم وجود تلاعب، حيث خسر ترامب وأنصاره عشرات الدعاوى القضائية للطعن في النتائج، مع صدور أحكام من قضاة عينهم ترامب نفسه.
حتى المدعي العام في تلك الفترة، ويليام بار، أكد عدم وجود دلائل على تزوير واسع النطاق، وهو ما أثار غضب ترامب.
كما دعم كريس كريبس، المسؤول السابق عن الأمن السيبراني، موقف بار، مما أدى إلى إقالته من منصبه بقرار من ترامب، الذي ي
