إقالة وزير الدفاع تثير احتجاجات في أوكرانيا رغم النجاحات العسكرية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أثارت إقالة وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، الذي يحظى بشعبية كبيرة، احتجاجات نادرة في العاصمة كييف، وكشفت عن انقسام غير مسبوق داخل المؤسسة العسكرية بشأن إدارة الحرب مع روسيا. وأعلن فيدوروف، الذي تولى منصبه لمدة ستة أشهر، مساء الأربعاء، عن إقالته نتيجة خلافات مع القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أوليكسندر سيرسكي.
من جهته، اعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، باندلاع الاحتجاجات، مؤكدًا ثقته في أن فيدوروف سيبقى جزءًا من فريقه، وأنه سيتم مناقشة مستقبله لاحقًا.
🇺🇦⚡- احتجاجات في جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك كييف وخاركيف ولviv وسومي وتشيركاسي ودنيبرو، بسبب قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف.
rerumnovarum pic.twitter.com/a5jst6V33q— Alma Gentil (@Chinoy200096633) July 16, 2026
أزمة سياسية في كييف
أدى قرار إقالة فيدوروف إلى عاصفة سياسية في كييف وأثار قلق الحلفاء الغربيين لأوكرانيا. وأشار مسؤول أوروبي رفيع في العاصمة إلى أن القرار كان “صادمًا إلى حد ما”، محذرًا من تداعياته المحتملة على علاقات كييف مع شركائها الدوليين، الذين يعتبرون فيدوروف مسؤولًا ملتزمًا بمكافحة الفساد داخل الجيش.
تجدر الإشارة إلى أن فيدوروف، الذي شغل سابقًا منصب وزير التحول الرقمي، كان يحظى بشعبية كبيرة بين الجنود بفضل تحسيناته على الرواتب ونظام تدوير القوات في الخطوط الأمامية. وإذا تم تعيين بديل له، فسيكون خامس وزير دفاع تتولاه أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي في عام 2022.
وينسب إلى فيدوروف، البالغ من العمر 35 عامًا، تبني نهج مبتكر في مجالي التكنولوجيا والتجنيد، لكنه واجه مقاومة من بعض القيادات العسكرية. كما لعب دورًا رئيسيًا في دعم الشركات الأوكرانية الناشئة لتطوير الطائرات المسيّرة، التي ساهمت في إبطاء التقدم الروسي.
احتجاجات في العاصمة
واجهت توجهات فيدوروف مقاومة من بعض القيادات العسكرية، مما دفعه إلى توجيه انتقادات حادة للقائد العام سيرسكي
