تحذيرات من انفجار وشيك لخزان مواد كيميائية في كاليفورنيا

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تستعد السلطات الأمريكية لاحتمالية تسرب أو انفجار خزان كيميائي تضرر في جنوب كاليفورنيا، حيث لا يزال أمر الإخلاء سارياً ويشمل حوالي 40 ألف شخص حتى عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بـ”يوم الذكرى”. ولم يتم تحديد موعد لعودة السكان إلى منازلهم.
لم يُسجل أي إصابات حتى الآن، بعد أن ارتفعت درجة حرارة الخزان المضغوط بشكل مفرط يوم الخميس، مما أدى إلى انبعاث أبخرة في موقع تابع لشركة في منطقة جاردن غروف، حسبما ذكرت هيئة الإطفاء في مقاطعة أورانج. وتبعد جاردن غروف حوالي 38 ميلاً (61 كيلومترًا) جنوب وسط مدينة لوس أنجلوس.
تم فتح عدة مراكز إيواء، بما في ذلك ثلاثة مدارس ثانوية، لمساعدة المتضررين. لكن المسؤولين أفادوا بأن صمامات الخزان قد تعطلت، مما حال دون سحب المادة الكيميائية أو تخفيف الضغط. وأوضح كريغ كوفي، رئيس قسم في هيئة الإطفاء، أن الجهود تنصب على تبريد المادة الكيميائية لتفادي التسرب أو الانفجار. وفي حال تعذر ذلك، أشار أندرو ويلتون، أستاذ الهندسة في جامعة بيردو، إلى أن السيناريو الأقل ضرراً سيكون تسرب المادة، بينما السيناريو الأسوأ سيكون انفجاراً يؤدي إلى انتشار واسع للمادة الكيميائية.
إذا استمرت درجة الحرارة في الارتفاع، سيستمر الضغط في الزيادة مع تحول مادة “ميثيل ميثاكريلات” من الحالة السائلة إلى الغازية، حيث أكدت السلطات أن صمامات تخفيف الضغط لم تعد تعمل. وأكد ويلتون أن رجال الإطفاء قد يتجنبون إحداث ثقب في الخزان، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى شرارة تشعل الغاز المتطاير.
تطورات الوضع
في البداية، تم إصدار أوامر إخلاء لسكان جاردن غروف، ثم تم توسيع نطاقها لتشمل سكان خمس مدن أخرى في مقاطعة أورانج، وهي سايبرس، وستانتون، وأناهايم، وبوينا بارك، وويستمنستر. أفاد بعض السكان بأنهم يخططون للنوم في سياراتهم، بينما أمضى ماركو سولانو، البالغ من العمر 32 عاماً، ليلة الجمعة في منزل والديه، معبراً عن إحباطه من الوضع.
يعمل سولانو في عدة وظائف، وأعرب عن قلقه بشأن تأثير التسرب الكيميائي على صحته، حيث يشعر بالتعب الشديد. وقد لاحظ أن بعض السكان لم يغادروا، مما زاد من قلقه عليهم.
مخاطر صحية محتملة
الخزان المتضرر يخص شركة GKN Aerospace، ويحتوي على ما بين 6000 و7000 جالون من مادة ميثيل



