ترند

حبس كويتية 3 سنوات بسبب تعاطفها مع “دولة معادية” عبر إنستغرام

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

d8add8a8d8b3 d983d988d98ad8aad98ad8a9 3 d8b3d986d988d8a7d8aa d8a8d8b3d8a8d8a8 d8aad8b9d8a7d8b7d981d987d8a7 d985d8b9 d8afd988d984d8a9 1

أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية قرارًا حاسمًا بإلغاء حكم «الامتناع عن عقاب» بحق مواطنة كويتية، حيث قضت بحبسها لمدة ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، نتيجة إداناتها بتهم تتعلق بالأمن القومي.

الجريمة التي أدت إلى سجن المواطنة لم تتطلب خططًا معقدة، بل كانت نتيجة منشور نشرته عبر حسابها على منصة «إنستغرام». وقد وجهت النيابة العامة لها تهمًا تتعلق بإثارة الفتنة الطائفية وإعلان التعاطف مع دولة معادية خلال فترة العدوان على البلاد، وهو ما اعتبرته المحكمة تهديدًا للأمن الداخلي.

تحولات دراماتيكية في قاعة المحكمة

في نفس الجلسة، شهدت المحكمة تحولًا مثيرًا في مصير متهم آخر واجه التهم ذاتها:

  • حكم البراءة المفاجئ: ألغت المحكمة حكم الامتناع عن عقاب مواطن كويتي آخر، حيث قضت ببراءته التامة من جميع التهم المنسوبة إليه والمتعلقة بالإضرار بالمصالح القومية وإثارة الفتنة.
  • الدفاع الناجح: جاء حكم البراءة بعد مرافعة قانونية من المحامي يوسف العطار، الذي استطاع إقناع الهيئة القضائية بعدم توافر أركان الجريمة بحق موكله.

كما أيدت محكمة الاستئناف أحكام «الامتناع عن العقاب» بحق مواطنة كويتية ومواطن كويتي آخرين، بعد ثبوت تورطهما في نشر منشورات تحتوي على إيحاءات بالتعاطف وإثارة الفتن الطائفية في ظروف حساسة مرت بها البلاد.

تثير هذه الأحكام نقاشات مجتمعية حول خطورة الكلمات في الفضاء الرقمي، حيث يشير خبراء القانون إلى أن الفضاء الافتراضي لم يعد مكانًا للهواة، وأن منشورًا واحدًا يمكن أن ينقل صاحبه من عالم «اللايكات» إلى السجون، مؤكدين أن حماية السلم الاجتماعي تتفوق على أي مساحات للتواصل الافتراضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى