ChatGPT يخطط لأكبر تحول في تاريخه.. هل سيغير الإنترنت للأبد؟

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

قد تستيقظ يوماً لتجد أنك لم تعد بحاجة لاستخدام محرك بحث «قوقل» أو أي من تطبيقات التصميم، بل ستجد أن هناك «وحشاً رقمياً» واحداً يدمج كل هذه الأدوات في شاشة واحدة. هذا ليس مجرد خيال علمي، بل هو المخطط الذي تستعد شركة «أوبن إيه آي» لتنفيذه بحلول عام 2026.
تطبيق ChatGPT، الذي بدأ كروبوت دردشة قبل سنوات، يوشك على تحقيق تحول تكنولوجي كبير، إذ يجري العمل على إعادة تصميمه ليصبح «التطبيق الشامل» (The Everything App)، الذي سيسيطر على حياتك الرقمية وينهي عصر المواقع التقليدية.
خطة الهيمنة
التغيير المنتظر لن يكون مجرد تحديث عادي، بل إعادة هيكلة شاملة للمنظومة التكنولوجية المعروفة:
- تصفية المنافسين: سيشهد تطبيق ChatGPT تغييراً تدريجياً في التصميم ليشمل أدوات برمجة متقدمة وتوليد صور احترافية، بالإضافة إلى دمج خدمات الشركاء في واجهة واحدة.
- الرهان على العملاق «كودكس»: قررت الشركة استثمار موارد ضخمة لدعم هذا العملاق البرمجي، ليصبح الأداة الأساسية للمبرمجين وللناس العاديين لبناء كل شيء دون الحاجة لمغادرة المنصة.
هذه الخطوات الجريئة من «أوبن إيه آي» ليست مجرد طموحات، بل تأتي مدفوعة بقوة بشرية وضغط مالي يهدف إلى تمهيد الطريق لطرح أسهم الشركة في البورصة:
- السيطرة على المستخدمين: التطبيق يخدم حالياً أكثر من 900 مليون مستخدم نشط أسبوعياً حول العالم.
- المنبع المالي: أكثر من 50 مليون شخص يدفعون اشتراكات شهرية، بالإضافة إلى مليون شركة عالمية انتقلت بالكامل إلى خوادم الشركة.
الحرب المفتوحة
يصف المراقبون في وادي السيليكون هذه الخطوة بـ«المجازفة الكبرى» التي ستؤدي إلى حرب حقيقية في عالم التقنية، حيث أن النجاح في بناء هذا التطبيق العملاق قد يعني نهاية محركات البحث التقليدية مثل «قوقل»، وتدمير شركات التصميم والإنتاجية.
يبقى السؤال الذي يثير فضول خبراء التكنولوجيا: هل سينجح ChatGPT في أن يصبح التطبيق الوحيد الذي يحتاجه الإنسان، أم أن المنافسة من وحوش الذكاء الاصطناعي الأخرى ستعيق طموحه قبل أن يتحقق؟



