رياضة

تأهل إسبانيا لنصف النهائي: أسباب تراجع لامين يامال في كأس العالم 2026

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

أثارت أداء النجم الإسباني لامين يامال في كأس العالم 2026 العديد من التساؤلات، حيث دخل البطولة كأحد أبرز المرشحين للتميز، لكنه وجد نفسه بعيداً عن دائرة الأضواء التي تسيطر عليها أسماء كبيرة مثل كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند وليونيل ميسي.

رغم تأهل المنتخب الإسباني إلى نصف النهائي، إلا أن يامال لم يتمكن من تقديم مستواه الهجومي المعتاد، حيث سجل هدفاً واحداً فقط، بينما واصل منافسوه تحقيق أرقام مبهرة في التسجيل وصناعة الأهداف.

تأتي مشاركة يامال في البطولة بعد تعافيه من إصابة قوية في العضلة الخلفية تعرض لها في أبريل الماضي، مما أثار تساؤلات حول جاهزيته البدنية. هذه الإصابة حدثت أثناء تنفيذ ركلة جزاء حاسمة مع برشلونة أمام سيلتا فيغو.

تجدد الحديث أيضاً عن العلاقة بين برشلونة ومدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، الذي يعتمد بشكل كبير على لاعبي النادي الكتالوني لتشكيل قوام الفريق، مما يعرضهم لضغوط بدنية مستمرة ويحرمانهم من فترات الراحة الكافية.

لا يقتصر الأمر على يامال فقط، بل يعاني لاعب الوسط بيدري من وضع مشابه، حيث يعتمد عليه بشكل مكثف مع النادي والمنتخب في المواسم الأخيرة.

على مدار العامين الماضيين، أثبت يامال نفسه كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، حيث ساهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024 وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، بالإضافة إلى مساهمته في فوز برشلونة بلقبين في الدوري الإسباني، مما جعله مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية.

ومع ذلك، جاء مشهد كأس العالم مختلفاً، حيث تألق كيليان مبابي بتسجيله ثمانية أهداف وصناعة ثلاثة، بينما سجل ليونيل ميسي ثمانية أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، وأحرز إيرلينغ هالاند سبعة أهداف. كما قدم جود بيلينجهام وهاري كين وعثمان ديمبيلي أرقاماً هجومية مميزة، بينما اكتفى يامال بهدف واحد فقط، مما جعله بعيداً عن المنافسة على لقب الهداف.

على الرغم من ذلك، يؤكد الكثيرون أن الإنجاز الجماعي يظل أكثر أهمية من الأرقام الفردية، خاصة أن المنتخب الإسباني لا يزال في سباق المنافسة على اللقب. يواصل يامال تقديم أداء مؤثر داخل الفريق، حتى وإن لم ينعكس ذلك على حصيلته التهديفية.

إذا نجح المنتخب الإسباني في التتويج باللقب، فإن ذلك سيضيف إنجازاً جديداً إلى سجل يامال، الذي يحتفل بعيد ميلاده التاسع عشر هذا الأسبوع، ويعزز من مسيرته الحافلة بالألقاب مع برشلونة ومنتخب بلاده.

العطلة القادمة في العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى