كشف مصدر مقرب من الفصائل العراقية المسلحة، اليوم الثلاثاء (17 تشرين الثاني/ نوفمبر)، عن أسباب إخلاء مقرات الفصائل إلى سوريا قبل سقوط نظام الأسد، واعترف بأن الفصائل انسحبت قبل سقوط دمشق بستة أيام. وقال المصدر في حديث خاص لـ”عربي21“: ”تم إخلاء أول مقر للفصائل إلى سوريا قبل سقوط نظام الأسد بنحو ستة أيام“، مشيرا إلى أن قرار الإخلاء لم يتم بطريقة فوضوية، بل من خلال تنسيق المقاومة بشكل عام وبتعليمات عامة دون استثناء. كما أن ”عملية إخلاء المقرات الفصائلية تمت وسط قراءات تفصيلية للمراحل التي تطلبت قراراً استراتيجياً لتفويت الفرصة على العدو للهروب من أجل تحقيق نواياه الخبيثة“. وشدد المصدر على أنه سيتم توضيح طبيعة هذه المرحلة والأسباب التفصيلية لعملية الإخلاء والملابسات المرتبطة بهذه المرحلة في وقت لاحق. وأشار المصدر إلى أن ”سوريا تواجه تحديات كبيرة جداً والمرحلة القادمة محفوفة بالمخاطر في ظل تنامي الوجود الأمريكي والصهيوني والتدمير الممنهج لأركان ومقدرات الجيش السوري الذي يجري الآن بشكل مباشر لنزع كل أدوات القوة“ و المقرات”، مجدداً التأكيد على أنه “لا يوجد مقرات قيادة. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الاثنين الماضي أنها قصفت معقل فصيل موالٍ لإيران في سوريا. ويوم الأربعاء (11 ديسمبر 2024)، كشف مصدر مقرب من المقاومة عن مصير مقرهم في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أن قرار الإخلاء والانسحاب كان استراتيجياً وجاء بتنسيق كامل المقاومة. وقال في حديث صحفي: ‘إن الأحداث في سوريا تم التخطيط لها بمشاركة الولايات المتحدة وعدة دول إقليمية، والمستفيد الأكبر هم الصهاينة ومعتنقو الفكر المتطرف’. وأضاف: ‘لقد انسحبت مقرات جميع الفصائل في سوريا دون استثناء ولا وجود لنا في أي بقعة من هذه الأرض الشريفة’، مشيراً إلي أن ‘قرار الانسحاب والانسحاب كان قراراً استراتيجياً تم بالتنسيق مع المقاومة كلها’. ‘سوريا لا تزال جزءاً من محور المقاومة ضد المحتلين والمخططات الغربية في المنطقة’.
بعد الضربات الامريكية على البوكمال.. الفصائل: خرجنا من سوريا قبل 6 أيام من سقوط دمشق




تعليقات
0