“باتمان المكسيك” يعتقل متهمين بسرقة الدراجات النارية في خاليسكو

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تواجه بلدية لاجوس دي مورينو في ولاية خاليسكو بالمكسيك سلسلة من الأحداث الغريبة منذ منتصف يونيو الجاري، حيث بدأ شخص مجهول، يُعرف محلياً بـ “باتمان المحلي”، في احتجاز أفراد يُشتبه في تورطهم بسرقة الدراجات النارية. يقوم هذا الشخص بتقييدهم وتركهم في الأماكن العامة بجوار مركبات تبين لاحقاً أنها مسروقة، بينما تواصل السلطات تحقيقاتها لكشف هوية هذا الفرد.
ظهور خمسة محتجزين في الشوارع
منذ منتصف يونيو، شهد سكان البلدة مشاهد متكررة تتمثل في العثور على رجال مقيدي الأيدي والأقدام باستخدام شريط لاصق سميك، وتركهم في الشوارع ليجدهم المارة في الصباح. حتى الآن، سجلت السلطات خمس حالات من هذا النوع.
ووفقاً لوسائل إعلام مكسيكية، يتبع الشخص المجهول نمطاً معيناً، حيث يعترض المشتبه بهم ليلاً، ثم يقوم بتقييدهم وتركهم في الشوارع قبل بزوغ الفجر، ليكتشفهم السكان في الصباح. ولم تقتصر أفعاله على التقييد، فقد وُجد البعض وعليهم كلمة “لص” مكتوبة على جباههم بطلاء دائم، بينما أُضيفت شوارب تشبه الفئران على وجوه آخرين بهدف التشهير بهم.
كما يُترك بجانب المحتجزين لافتات تحذيرية تتضمن اتهامات بسرقة الدراجات النارية، وتوعد بعقوبات أشد في حال استمرارهم في ارتكاب هذه الجرائم.
تأتي هذه الأحداث تزامناً مع ارتفاع ملحوظ في سرقات الدراجات النارية في الولاية. فقد أظهرت بيانات حديثة من النيابة العامة في خاليسكو تسجيل 54 قضية سرقة دراجات نارية بين يناير ومايو 2026، مقارنة بـ34 قضية خلال نفس الفترة من العام الماضي.
لتعزيز اتهاماته، يُترك الشخص المجهول الدراجات النارية بجوار المحتجزين، وأكدت السلطات المحلية بعد فحص المركبات التي عُثر عليها في أحياء مختلفة أن جميعها كانت مسجلة ضمن بلاغات سرقة سارية.
في حي باسيوس دي لا مونتانيا، عثرت الشرطة على بقايا شريط التقييد ودراجة نارية سوداء، بينما تمكن أحد المحتجزين من الفرار قبل وصول العناصر الأمنية. وقد بدأت النيابة العامة تحقيقاتها لتحديد هوية الشخص المنفذ لهذه الأفعال، والعمل على ملاحقة المتورطين في سرقات الدراجات النارية.
لا تزال هوية “باتمان المحلي” مجهولة، وتبحث الأجهزة الأمنية في إمكانية أن يكون منفذ هذه الوقائع فرداً واحداً يمتلك مهارات تكتيكية متقدمة، أو مجموعة من السكان تعمل بتنسيق. وقد تحولت صور ومقاطع الفيديو للمحتجزين إلى مادة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تصاعد الجدل حول هذه الممارسات ودورها في ترهيب مرتكبي الجرائم في منطقة لوس ألتوس الشمالية




