اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى نابلس واعتقال مصاب فلسطيني

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى “نابلس التخصصي” في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، واعتقلت شقيقين، أحدهما كان يتلقى العلاج نتيجة إصابته بالرصاص. هذا الاقتحام أثار استياءً واسعًا في الأوساط الطبية الفلسطينية.
وتم الاقتحام بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المستشفى، في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من محافظة نابلس.
اعتداء على الطواقم الطبية
ذكرت داني المصري، نائبة رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى قبل اقتحام قسم الطوارئ، حيث اعتدت على أفراد الطاقم الطبي وقامت بتقييد عدد من الأطباء والممرضين.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش داخل المستشفى، مما أدى إلى حالة من التوتر بين المرضى والطواقم الطبية.
اعتقال المصاب والاستيلاء على تسجيلات المراقبة
أوضحت المصري أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين، ومن بينهم علي رمضان، الذي كان يتلقى العلاج بعد إصابته برصاصة في الكتف خلال العملية العسكرية في بلدة تل. كما أشارت إلى أن القوات استولت على تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى، وحاولت تفجير أبواب مكتب الإدارة قبل الانسحاب من المكان.
طوق عسكري حول المستشفى
من جهة أخرى، أفاد مراسل “وفا” بأن عددًا كبيرًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت مدينة نابلس عبر حاجز حوارة، واتجهت مباشرة إلى مستشفى نابلس التخصصي، حيث فرضت القوات طوقًا عسكريًا حول المبنى.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر لحظة اعتقال المصاب الفلسطيني ومرافقه من داخل المستشفى، مما أثار ردود فعل غاضبة بين الفلسطينيين.




