البطريرك نونا: الزيدي يهدف إلى خدمة الشعب العراقي

أكد البطريرك مار بولس الثالث نونا، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، على أهمية تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي كشرط أساسي لعودة النازحين إلى مناطقهم. وأشار إلى ضرورة تحسين صورة العراق في وسائل الإعلام العالمية وتعزيز السياحة.
وفي تصريح له، قال نونا: “ما زلت حديث العهد في مهامي، لكنني التقيت بعدد من المسؤولين، من بينهم رئيس الوزراء، الذي وجدته شخصاً عملياً قادماً من خلفية أعمال وليس من خلفية سياسية”. وأوضح أن “الشعب اليوم بحاجة إلى مسؤول يعمل بواقعية بعيداً عن الشعارات”.
وأكد نونا أن “عملية الإعمار وحدها لا تكفي، بل يجب توفير فرص العمل والأمان وتعزيز الثقة، حيث تعد هذه العوامل حاسمة لعودة السكان”. وأضاف: “الجهود الحالية مشكورة، لكنها تحتاج إلى استكمال هذه المتطلبات الأساسية”.
وفيما يتعلق بزيارة البابا فرنسيس إلى العراق، وصفها نونا بأنها “خطوة شجاعة في ظل الظروف السياسية والصحية آنذاك، وأسهمت في تعزيز الحوار والانفتاح بين مختلف المكونات”. ودعا إلى “الاستفادة من هذه التجربة لترسيخ ثقافة اللقاء مع الآخر”.
وشدد على “أهمية العمل على تحسين صورة العراق في الإعلام الدولي، إذ إن الكثير من التصورات السائدة لا تعكس الواقع الأمني المستقر داخل البلاد”. وأوضح أن “العراق يشهد حياة طبيعية، مما يتطلب الترويج له سياحياً، خاصة وأن مناطقه تضم مواقع أثرية ودينية مهمة للزائرين”.
واختتم بالقول: “إن الواقع الأمني داخل العراق مستقر إلى حد كبير، خلافاً لما يروج خارجيًا”، معرباً عن أمله في “زيارة المزيد من الأشخاص للعراق للاطلاع على حقيقته عن قرب”.


