
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلن ضيف الله آدم، أحد قادة ميليشيا الدعم السريع، عن انشقاقه عن الميليشيا في محور النيل الأزرق بجنوب السودان، ليكون بذلك أول انشقاق ميداني في هذا المحور، وفقاً لما أفادت به قناة العربية/ الحدث.
وفي بيان له، قدم قائد المجموعة الرابعة التابعة لقوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق اعتذاره للشعب السوداني عن الانتهاكات التي وقعت، داعياً جميع المقاتلين للعودة إلى صفوف الجيش. وعلل قراره بالانشقاق بما وصفه بـ “العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب”.
تسارع الانشقاقات
يأتي هذا الإعلان بعد انشقاق فارس النور إبراهيم، أحد القيادات في ميليشيا الدعم السريع، الأسبوع الماضي. وتعد هذه الانشقاقات جزءاً من موجة من التحولات التي ضربت صفوف الميليشيا مؤخراً.
في مايو 2026، أعلن بشارة الهويرة، الذي كان مسؤول العمليات العسكرية في محور منطقة بارا بشمال كردفان، عن انشقاقه أيضاً. وفي أبريل من نفس العام، غادر النور آدم المعروف بـ “النور القبة” وقواته مواقعهم في شمال دارفور وانضم للجيش السوداني.
كما أعلن أبو عاقلة كيكل، أحد أبرز القادة في ميليشيا الدعم السريع بولاية الجزيرة، عن تعاونه مع الجيش، مما شكل حدثاً بارزاً نظراً لنفوذه الميداني في المنطقة. ومن جهة أخرى، أعلن علي رزق، المعروف بـ “السافانا”، انشقاقه عن الميليشيا والتحاقه بالجيش السوداني.




