
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
شهد سجن رقم 10 في منطقة الشارون، مساء أمس الأربعاء، اشتباكات بين مجموعة من الحريديم، وهم يهود متشددون، وقوات من الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت.
تجمهر المتظاهرون، الذين ينتمون إلى مدرسة “مفكشي هاشم” الدينية، أمام مدخل السجن للاحتجاج على اعتقال أحد طلابهم، شمعون بيتون. وقد حمل المحتجون لافتات تعبر عن استنكارهم لما وصفوه باضطهاد الدين في الأرض المقدسة.
من بين اللافتات التي تم رفعها، رسالة تفيد بأن “هذه التوراة لن تُستبدل”، بينما تحولت المواجهات بين المحتجين والجنود إلى أعمال عنف، حيث تم توثيق الاشتباكات بالقرب من السياج المحيط بالسجن.
وفي تعليقه على الأحداث، قال أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، إن المشاهد التي شهدها سجن رقم 10، حيث يتواجه متهربون من التجنيد مع جنود الجيش، غير مقبولة، مشيراً إلى ضرورة اعتقال المخالفين. وأكد أن الحكومة المقبلة ستتخذ إجراءات صارمة، حيث لن يحصل من لا يتجند على أي دعم مالي من الدولة.
كما أدلى نفتالي بينيت، رئيس حزب “معا”، بتصريحات حول الوضع، حيث اعتبر أن الحكومة حولت الجيش إلى “كيس ملاكمة” للمتنفعين من الحريديم، مشدداً على أنه لا ينبغي السماح بمثل هذه المشاهد في دولة إسرائيل. ودعا إلى ضرورة إدخال الجميع تحت “الخيمة الإسرائيلية”، مشيراً إلى أهمية التعلم والخدمة المشتركة بين جميع فئات الشعب.




