اشتباكات متواصلة بين القوات الإيرانية والأمريكية بالخليج وبحر عمان

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تستمر الاشتباكات بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي في مياه الخليج وبحر عمان، وفقًا لما أفادت به وكالة “مهر” الإيرانية. ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الاشتباكات أو عدد القوات المشاركة فيها، كما لم تصدر أي بيانات رسمية من الجانبين توضح ملابسات المواجهات أو نتائجها.
في وقت مبكر من صباح الخميس، شهدت عدة مناطق إيرانية حالة استنفار أمني، حيث تم الإبلاغ عن سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في بعض المحافظات. وأكدت الوكالة الإيرانية سماع أصوات الدفاعات الجوية في غرب العاصمة طهران، ورصد تحليق مقاتلات تابعة للجيش الإيراني في أجواء المدينة.
كما تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي في منطقة عسلوية جنوب البلاد، بينما أفادت مصادر محلية بعدم تعرض جنوب محافظة فارس لأي هجوم في تلك اللحظة. وفي محافظة هرمزغان، تم الإبلاغ عن سماع انفجارات في بندر عباس وقشم وميناب وسيريك وجزيرة هنجام، بالإضافة إلى منطقة كرغان الساحلية.
وذكرت وكالة “مهر” أن سكان العديد من القرى والمناطق الساحلية أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات متتابعة، دون أن تصدر الجهات العسكرية أو الأمنية الإيرانية أي توضيح رسمي حول أسبابها. كما أُشير إلى سماع أصوات انفجارات من مسافات بعيدة قرب جزيرة كيش، دون معرفة مصدرها.
تأتي هذه الأحداث بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد إيران بدفع “ثمن” مما وصفه بمماطلة طهران في المفاوضات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية. وقال ترامب: “سنضربهم بقوة، لقد ضربناهم بقوة أمس وسنفعل ذلك مرة أخرى اليوم”، لكنه أضاف أن واشنطن لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران وأن المفاوضات لم تنهَر بعد.
في السياق ذاته، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع أن الضربات الأخيرة ضد أهداف إيرانية كانت تهدف إلى تعزيز أوراق الضغط الأمريكية في المفاوضات، مع الحرص على عدم التسبب في سقوط قتلى أو إغلاق الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق. وأكد المصدر أن المبعوثين الأمريكيين والوسطاء الإقليميين يواصلون جهودهم لإنقاذ المفاوضات، رغم تزايد المؤشرات على نفاد صبر إدارة ترامب من التأخير الإيراني في الرد على المقترحات المطروحة.



