إيران وأمريكا: تفاصيل خارطة الـ60 يوماً لفتح مضيق هرمز

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تتجه الأنظار نحو تطورات دبلوماسية متسارعة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تشير المؤشرات إلى اقتراب التوصل لاتفاق قد ينهي شهورًا من التوترات العسكرية في مضيق هرمز. مع زيادة جهود الوساطة الإقليمية، تركز الاهتمام على العاصمة الأمريكية واشنطن وعمان، حيث يُعتقد أن الإعلان عن “اتفاق الضرورة” أصبح وشيكًا.
في تصريحات له، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية التوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز، متوقعًا أن يتم ذلك يوم الأربعاء أو الخميس. يأتي هذا في ظل تقدم المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان، مما قد يسهم في إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وكشفت مصادر إقليمية ومسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” أن الأطراف المعنية تقترب من صياغة اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز. يتضمن هذا الاتفاق استئناف وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا واستئناف المفاوضات حول الملف النووي.
ترتيبات مؤقتة في مضيق هرمز
تتضمن المسودة الجاري مناقشتها ترتيبات مؤقتة لمدة 60 يوما، قابلة للتمديد، تشمل 4 نقاط فنية. سيتم توجيه السفن الداخلة إلى الخليج عبر ممر شمالي في المياه الإيرانية، بينما تُوجه السفن الخارجة عبر ممر جنوبي في المياه العمانية. كما سيتم إعفاء السفن من الرسوم والضرائب خلال هذه الفترة، وتطهير الممر الأوسط من الألغام البحرية.
الدبلوماسية تحت ضغط التهديدات العسكرية
في خطوة غير مسبوقة، قرر ترامب الأسبوع الماضي عدم تنفيذ تهديداته بشن غارات عسكرية، مما يمنح فرصة للدبلوماسية. ومع ذلك، تُشير التوقعات إلى أنه في حال عدم التوصل لاتفاق قريب، قد يُعطي ترامب الضوء الأخضر لشن ضربات ضد أهداف إيرانية.
جهود الوساطة الإقليمية
بالإضافة إلى الوساطة العمانية، شارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود التوصل إلى حل. شهدت الأيام الأخيرة اتصالات نشطة بين المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ووزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي.
مطالب إيرانية بشأن الملاحة في المضيق
في سياق متصل، أفاد مصدر إيراني رفيع بأن طهران تطالب بالسيطرة الكاملة على حركة السفن في مضيق هرمز، مع حق التدخل عند الضرورة. تتضمن الخطة المؤقتة أن يُمر مسار المغادرة بين إيران وعمان، مع ضرورة إخطار الجانب الإيراني قبل منح الإذن بالمغادرة.
الحرس الثوري يرفض الاتفاق تحت الضغط
أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران لن توافق على أي اتفاق طالما استمرت التهديدات العسكرية. ونقل موقع “سباه نيوز”




