
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
كشفت معلومات جديدة عن الضربات التي نفذها الجيش الأمريكي على إيران ليلة الثلاثاء، حيث أظهرت التقارير أنها كانت أقوى بـ4 إلى 5 أضعاف من الهجمات السابقة التي وقعت قبل حوالي عشرة أيام، مع توسيع نطاقها وزيادة في القوة النارية.
وفقًا لموقع “أكسيوس”، نقل مسؤول أمريكي بارز أن الضربات استهدفت مجموعة متنوعة من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، ومنظومات المراقبة الساحلية، وصواريخ أرض-جو، ومواقع إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن، بالإضافة إلى مواقع للطائرات المسيّرة ومنشآت في الموانئ.
تظهر طبيعة الأهداف أن العملية الأمريكية قد اتسعت لتشمل منظومات الرصد والمراقبة الساحلية والدفاعات الجوية، إلى جانب القدرات الهجومية المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قد أعلنت عن تنفيذ ضربات قوية ضد إيران كاستجابة للهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز. وأكدت “سنتكوم” أن تلك الضربات جاءت ردًا على الهجمات الإيرانية، متوعدة طهران بأن تدفع ثمنًا باهظًا لاستهداف السفن التجارية، واصفةً التحركات الإيرانية بأنها غير مبررة وخطيرة وتشكل انتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار.
تزامنت الضربات مع سماع سلسلة من الانفجارات في مناطق إيرانية قريبة من مضيق هرمز، بما في ذلك جزيرة قشم ومدينة سيريك وبندر عباس، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. وذكرت التقارير أن 6 انفجارات سُمعت في جزيرة قشم وسبعة في مدينة سيريك، مع تقارير عن سقوط مقذوفات على أرصفة تجارية وأرصفة صيد في ميناء سيريك.
تُعتبر هذه الضربات هي الأولى من نوعها ضد إيران منذ سلسلة الهجمات التي نفذتها واشنطن في أواخر الشهر الماضي، في وقت دخل فيه وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، وسط استمرار أعمال العنف المتقطعة في منطقة الخليج.




